أبو عمر
09Jan2003, 01 : 09 AM
بعد حمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
هذا الجزء الثاني من الموضوع الذي بدأناه كأول مشاركة بهذا المنتدى أتمنى أن يحوز على رضا الجميع ........ولكم أرق وأحلى أمنياتي
من فوائد الزواج
كم في الزواج من فوائد غفل عنها كثير من المسلمين ومنها:-
1- البعد عن الوقوع في الفواحش والمنكرات التي حرمها الله عز وجل، فإن الشاب تتهيج غريزته مع فوران شبابه وطيشه فيكون عندها على خطر مقحم بل على استعداد أن يقع في شباك الرذيلة والدعارة- إلا من رحم الله- فإذا تزوج أمن بإذن الله من ذلك ونجا بنفسه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي) (صحيح الجامع الصغير)
2- الزواج مجلبة للمال والرزق الحلال:
قد تقول وكيف يكون ذلك ومع الزواج تزداد المصاريف والنفقات، مأكل ومشرب وإيجار منزل وغير ذلك مما يقصم الظهر ولا استطيع حمله فكيف يكون الزواج مجلبة للمال.
أقول لك رويدا أيها المؤمن بقضاء الله وقدره، واسمع إلى ما يقوي إيمانك ويهدئ من روعك اسمع ولا تتألم إلى قول خليل الرحمن وخير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال: (تزوجوا النساء فإنهن يأتين) وفي رواية (يأتينكم بالمال) (رواه الحاكم والدار قطني)
وقال الله عز وجل: (( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإيمائكم أن يكونوا فقرا، يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)) (سورة النساء الآية :22)
قال ابن عباس رضي الله عنهما: أرغبهم في التزويج وأمرهم به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه الغنى إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله) .
ولعلي أن أهديك هذا الحديث المطمئن لقلبك والشاد لأسرك وهو قوله عليه الصلاة والسلام: (ثلاثة حق على الله تعالى عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)
3- تكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فبالكثرة تقوى الأمة وتهاب بين الأمم وتكتفي بذاتها عن غيرها إذا استعملت طاقتها فيما وجهها إليه الشرع المطهر. إضافة إلى تحقيق مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم القائل: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم) (رواه أبو داوود)
وهناك الكثير الكثير من فوائد الزواج غير أني لم أذكرها مخافة الإطالة والسآمة عليك
راض بالقليل من غير عدل عل القليل يرضي ويقنع
قبل الدخول في عش الزوجية
هذه وصايا ونصائح إليك أخي قبل دخولك في عش السعادة والمودة، عش الزوجية........
أولا: من هي زوجتك .....؟!
من هي الزوجة التي ستكون لك أنسا ومودة ورحمة..؟!
من الزوجة التي ستكون حاملة لهمومك وغمومك..؟!
من الزوجة التي ستكون أمينة سرك وحافظة عهدك..؟!
من الزوجة التي ستكون أما وراعية لفلذات كبدك..؟!
من الزوجة التي ستكون معك فيما بقي من حياتك أو حياتها.؟ نعم إنها أسئلة تدور في أذن كل شاب يريد أن يبني بيته وعشه الذي يتمنى أن يكون عشا عامرا بالسعادة والمحبة ولذيذ العيش.
حقا لك أن تسأل هذه الأسئلة...
إليك هذا الدواء الشافي الكافي في باقة عبقة قالها المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تنكح المرأة لأربع لجمالها، ولمالها، ولنسبها، ولدينها فاضفر بذات الدين تربت يداك)
فهل علمت من هي زوجتك التي تختار..!!
كلا إنها ليست الغنية كثيرة المال، وليست الجميلة الحسناء، وليست صاحبة النسب العالي.
كلا أخي كلا..
فالغنى بلا دين ضياع ومذلة
والجمال بلا دين تكبر وفساد
والنسب بلا دين سراب وزوال
وكم من الذين تعرفهم ونعرفهم بحثوا عن الغنى والجمال والحسب والنسب ولكنهم بعد فترة من الزمن انقلبوا خاسرين لحياتهم الزوجية.
وكم من الذين تزوجوا من ذات الدين فجمعوا السعادة تحت أطناب بيوتهم
من خير ما يتخذ الإنسان في دنياه كيما يستقيم دينه
قلب شكور ولسـان ذاكر وزوجة صـالحة تعينه
فهل علمت من هي الزوجة التي تختار؟؟
أخي وكما أن الزوج يبحث عن الزوجة الصالحة ومطالب بها، فإنه يجب على ولي أمر المرأة أن يحسن اختيار الرجل المناسب لموليته.
وإنه لمن المؤسف أن يستحوذ السؤال عن المنصب والمكانة والوظيفة على ذهن الولي ويتناسى الدين الذي لا يجوز التنازل عنه البته. وليس اهتمامه بالأمور الأخرى مضر إلا إذا اقتصر عليها وتنازل عن رأس الأمر كله وهو الدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير))
وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
حفظه الله..
عن أهم الأمور التي على أساسها تختار الفتاة زوجها فأجاب:.
(أهم الأوصاف التي ينبغي للمرأة أن تختار الخاطب من أجلها هي الخلق والدين، أما المال والنسب فهذا أمر ثانوي لكن أهم شيء أن يكون الخاطب ذا دين وخلق، لأن صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منه شيئا إن أمسكهَا أمسكها بمعروف وإن سرحهَا سرحها بإحسان ثم إن صاحب الدين والخلق يكون مبارك عليها وعلى ذريتها تتعلم منه الأخلاق والدين، أما إن كان غير ذلك فعليها أن تبتعد عنه لاسيما بعض الذين يتهاونون بأداء الصلاة أو من عرف بشرب الخمر والعياذ بالله، أما الذين لا يصلون أبدا فهم كفار لا تحل لهم المؤمنات ولاهم يحلون لهن، والمهم أن تركز المرأة على الخلق والدين. أما النسب فإن حصل فهذا أولى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه)). ولكن إذا حصل التكافؤ فهو أفضل).
وسأل رجل الحسن البصري فقال: يا إمام عندي ابنة فلمن أزوجها، فقال له: زوجها التقي فإنه إن أمسكها برها وإن طلقها لم يضرها.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
وإلى الجزء الباقي في وقت لاحق إن شاء الله
أخوكم الفقير إلى عفو ربه
;-O أبــــو عمــــــــر أبـــــــو عمــــــــر أبـــــــو عمــــــــر أبـــــــو عمــــــــر
:-O 8-O ;-)
هذا الجزء الثاني من الموضوع الذي بدأناه كأول مشاركة بهذا المنتدى أتمنى أن يحوز على رضا الجميع ........ولكم أرق وأحلى أمنياتي
من فوائد الزواج
كم في الزواج من فوائد غفل عنها كثير من المسلمين ومنها:-
1- البعد عن الوقوع في الفواحش والمنكرات التي حرمها الله عز وجل، فإن الشاب تتهيج غريزته مع فوران شبابه وطيشه فيكون عندها على خطر مقحم بل على استعداد أن يقع في شباك الرذيلة والدعارة- إلا من رحم الله- فإذا تزوج أمن بإذن الله من ذلك ونجا بنفسه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان فليتق الله في النصف الباقي) (صحيح الجامع الصغير)
2- الزواج مجلبة للمال والرزق الحلال:
قد تقول وكيف يكون ذلك ومع الزواج تزداد المصاريف والنفقات، مأكل ومشرب وإيجار منزل وغير ذلك مما يقصم الظهر ولا استطيع حمله فكيف يكون الزواج مجلبة للمال.
أقول لك رويدا أيها المؤمن بقضاء الله وقدره، واسمع إلى ما يقوي إيمانك ويهدئ من روعك اسمع ولا تتألم إلى قول خليل الرحمن وخير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال: (تزوجوا النساء فإنهن يأتين) وفي رواية (يأتينكم بالمال) (رواه الحاكم والدار قطني)
وقال الله عز وجل: (( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإيمائكم أن يكونوا فقرا، يغنهم الله من فضله والله واسع عليم)) (سورة النساء الآية :22)
قال ابن عباس رضي الله عنهما: أرغبهم في التزويج وأمرهم به الأحرار والعبيد ووعدهم عليه الغنى إن يكونوا فقراء يغنيهم الله من فضله) .
ولعلي أن أهديك هذا الحديث المطمئن لقلبك والشاد لأسرك وهو قوله عليه الصلاة والسلام: (ثلاثة حق على الله تعالى عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف)
3- تكثير أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فبالكثرة تقوى الأمة وتهاب بين الأمم وتكتفي بذاتها عن غيرها إذا استعملت طاقتها فيما وجهها إليه الشرع المطهر. إضافة إلى تحقيق مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم القائل: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم) (رواه أبو داوود)
وهناك الكثير الكثير من فوائد الزواج غير أني لم أذكرها مخافة الإطالة والسآمة عليك
راض بالقليل من غير عدل عل القليل يرضي ويقنع
قبل الدخول في عش الزوجية
هذه وصايا ونصائح إليك أخي قبل دخولك في عش السعادة والمودة، عش الزوجية........
أولا: من هي زوجتك .....؟!
من هي الزوجة التي ستكون لك أنسا ومودة ورحمة..؟!
من الزوجة التي ستكون حاملة لهمومك وغمومك..؟!
من الزوجة التي ستكون أمينة سرك وحافظة عهدك..؟!
من الزوجة التي ستكون أما وراعية لفلذات كبدك..؟!
من الزوجة التي ستكون معك فيما بقي من حياتك أو حياتها.؟ نعم إنها أسئلة تدور في أذن كل شاب يريد أن يبني بيته وعشه الذي يتمنى أن يكون عشا عامرا بالسعادة والمحبة ولذيذ العيش.
حقا لك أن تسأل هذه الأسئلة...
إليك هذا الدواء الشافي الكافي في باقة عبقة قالها المصطفى صلى الله عليه وسلم:
روى البخاري ومسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تنكح المرأة لأربع لجمالها، ولمالها، ولنسبها، ولدينها فاضفر بذات الدين تربت يداك)
فهل علمت من هي زوجتك التي تختار..!!
كلا إنها ليست الغنية كثيرة المال، وليست الجميلة الحسناء، وليست صاحبة النسب العالي.
كلا أخي كلا..
فالغنى بلا دين ضياع ومذلة
والجمال بلا دين تكبر وفساد
والنسب بلا دين سراب وزوال
وكم من الذين تعرفهم ونعرفهم بحثوا عن الغنى والجمال والحسب والنسب ولكنهم بعد فترة من الزمن انقلبوا خاسرين لحياتهم الزوجية.
وكم من الذين تزوجوا من ذات الدين فجمعوا السعادة تحت أطناب بيوتهم
من خير ما يتخذ الإنسان في دنياه كيما يستقيم دينه
قلب شكور ولسـان ذاكر وزوجة صـالحة تعينه
فهل علمت من هي الزوجة التي تختار؟؟
أخي وكما أن الزوج يبحث عن الزوجة الصالحة ومطالب بها، فإنه يجب على ولي أمر المرأة أن يحسن اختيار الرجل المناسب لموليته.
وإنه لمن المؤسف أن يستحوذ السؤال عن المنصب والمكانة والوظيفة على ذهن الولي ويتناسى الدين الذي لا يجوز التنازل عنه البته. وليس اهتمامه بالأمور الأخرى مضر إلا إذا اقتصر عليها وتنازل عن رأس الأمر كله وهو الدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير))
وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
حفظه الله..
عن أهم الأمور التي على أساسها تختار الفتاة زوجها فأجاب:.
(أهم الأوصاف التي ينبغي للمرأة أن تختار الخاطب من أجلها هي الخلق والدين، أما المال والنسب فهذا أمر ثانوي لكن أهم شيء أن يكون الخاطب ذا دين وخلق، لأن صاحب الدين والخلق لا تفقد المرأة منه شيئا إن أمسكهَا أمسكها بمعروف وإن سرحهَا سرحها بإحسان ثم إن صاحب الدين والخلق يكون مبارك عليها وعلى ذريتها تتعلم منه الأخلاق والدين، أما إن كان غير ذلك فعليها أن تبتعد عنه لاسيما بعض الذين يتهاونون بأداء الصلاة أو من عرف بشرب الخمر والعياذ بالله، أما الذين لا يصلون أبدا فهم كفار لا تحل لهم المؤمنات ولاهم يحلون لهن، والمهم أن تركز المرأة على الخلق والدين. أما النسب فإن حصل فهذا أولى لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه)). ولكن إذا حصل التكافؤ فهو أفضل).
وسأل رجل الحسن البصري فقال: يا إمام عندي ابنة فلمن أزوجها، فقال له: زوجها التقي فإنه إن أمسكها برها وإن طلقها لم يضرها.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
وإلى الجزء الباقي في وقت لاحق إن شاء الله
أخوكم الفقير إلى عفو ربه
;-O أبــــو عمــــــــر أبـــــــو عمــــــــر أبـــــــو عمــــــــر أبـــــــو عمــــــــر
:-O 8-O ;-)