ضوء القمر
13Nov2002, 07 : 12 AM
أن ظاهرة التخلي عن الأنوثة ظاهرة ملفتة وغريبة وعليها أكثر من علامة استفهام ،وتشعرنا هذه الظاهره بنوع من التقزز والقلق والخوف على مستقبل هؤلاء الفتيات فهن يظهرن بمظهر يخالف سنن الحياة ويخالف ما خلقه الله عليه كون إحداهن أنثى... فتاة تتهيأ لتصبح أماً وربة بيت فاضلة.
وقد حرم الاسلام التشبه (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال)
و من أسباب لجوء بعض الفتيات لهذا النوع من السلوك الخاطئ :
*ضعف الوازع الدينى.
* عدم قيام الأسرة بوظيفتها الأساسية والطبيعية.
* الفراغ القاتل والمدمر الذي تعيشه بعض الفتيات.
* جماعة الرفاق وهي لها فعل السحر وخاصة في مرحلة المراهقة التي تتراوح من 14 إلى 21 سنة وفي هذه الفترة يكون الفتيان والفتيات داخل المدارس ويتأثرون مما يتأثر به أقرانهم .
*التقليد الاعمى لكل ماهو غربى فى اللباس والكلام.
وبمقدار ما هي مشكلة مخيفة ومؤلمة بمقدار ما يكون الحل ملحا للغاية .
و لا شك أن الأسرة تقع عليها المسؤولية الكبرى في علاج هذا المظهر الذي نشاهده ،فالأجواء داخل الأسرة يجب أن تمتلئ بالدفء والحنان والحب والمصارحة وحرية إبداء الرأي وعدم الغموض وعدم الشعور بالخوف.
وزرع محبة الله ورسوله واتباع تعاليم الدين الحنيف
وأن تعالج المشكلة بالروية والصبر والفهم ودائما هذه المشكلات لا تحل في يوم أو ليلة ولا يمكن أن نأتي لهذه الفتاة وفجأة نطلب منها أن تتغير في اليوم الثاني إلى حالة أخرى.
والعمل على شغل وقت الفراغ بكل ما هو مفيد ونافع للفتاه.
وابعادها قدر المستطاع عن رفيقات السوء بالرفق والاسلوب الحسن وعدم استعمال العنف والقسوه فى ذلك.
تقبلوا تحياتى وتقديرى
ضوء القمر
وقد حرم الاسلام التشبه (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال)
و من أسباب لجوء بعض الفتيات لهذا النوع من السلوك الخاطئ :
*ضعف الوازع الدينى.
* عدم قيام الأسرة بوظيفتها الأساسية والطبيعية.
* الفراغ القاتل والمدمر الذي تعيشه بعض الفتيات.
* جماعة الرفاق وهي لها فعل السحر وخاصة في مرحلة المراهقة التي تتراوح من 14 إلى 21 سنة وفي هذه الفترة يكون الفتيان والفتيات داخل المدارس ويتأثرون مما يتأثر به أقرانهم .
*التقليد الاعمى لكل ماهو غربى فى اللباس والكلام.
وبمقدار ما هي مشكلة مخيفة ومؤلمة بمقدار ما يكون الحل ملحا للغاية .
و لا شك أن الأسرة تقع عليها المسؤولية الكبرى في علاج هذا المظهر الذي نشاهده ،فالأجواء داخل الأسرة يجب أن تمتلئ بالدفء والحنان والحب والمصارحة وحرية إبداء الرأي وعدم الغموض وعدم الشعور بالخوف.
وزرع محبة الله ورسوله واتباع تعاليم الدين الحنيف
وأن تعالج المشكلة بالروية والصبر والفهم ودائما هذه المشكلات لا تحل في يوم أو ليلة ولا يمكن أن نأتي لهذه الفتاة وفجأة نطلب منها أن تتغير في اليوم الثاني إلى حالة أخرى.
والعمل على شغل وقت الفراغ بكل ما هو مفيد ونافع للفتاه.
وابعادها قدر المستطاع عن رفيقات السوء بالرفق والاسلوب الحسن وعدم استعمال العنف والقسوه فى ذلك.
تقبلوا تحياتى وتقديرى
ضوء القمر