بوح الجروح
29Sep2002, 35 : 10 AM
الشخص المعوق هو الذي فقد إحد أو بعض ما أنعم الله به على بني الإنسان مثل
البصر أو السمع أو النطق أو العجز عن الحركة أو التخلف العقلي .
فيجب على كل انسان طبيعي ان يتعامل مع أخيه المعوق :
اولاً:ان يحمد الله الذي نجاه مما ابتلى به غيره.
ويشكر الله على هذه النعم التي وهبها الله له من غير حول منه ولاقوة.
(فلولا فقد البصر لما أدرك المبصرون قيمة البصر ، ولولا فقد الحركة لما أدرك
السائرون قيمة الأرجل والأيادي.
فعلينا كمسلمون اصحاب نعمة ان نسال انفسنا هل ادينا شكرها أم لا؟ وهل
وظفناها في حلال أم لا؟ وهل استخدمناها في مصلحتنا الشرعية أم لا؟
والمعوق شخص معوق عموماً لا يلقي الاهتمام الكافي أو التعامل السليم في
المجتمع ، فهو يعاني من الإسراف الزائد في الشفقة عليه أو الإهمال الزائد في
التعامل معه، والإسراف في الشفقة عليه يعنى إشعاره دائما بأنه غير طبيعي
ولايمكن الاعتماد عليه أو الثقة في تصرفه, مما يزيد من ألم الإعاقة في الإطار
النفسي والاجتماعي ، مع اننا نعرف بان الشخص المعوق يحتاج الى من يعينه
على الثقة في نفسه وعدم إظهاره دائماً بمظهر العاجز. أما الإهمال في التعامل
معه فيزيد من متاعبه ويكرس من انفصاله النفسي والمعنوي عن المجتمع الذي
يعيش فيه.
إن رعاية المعوق تحتاج إلى خبرة في التربية وفي علم النفس وفي علم
الاجتماع وفي عمق الإيمان بأنها رسالة إسلامية وإنسانية سوف نحاسب عنها
أمام الله يوم القيامة .
فالمسلم أولى بأخيه المعوق من غيره والله لايضيع أجر من أحسن عملاً
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الراحمون يرحمهم الله ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
جزاكم الله خيرااا
أختكم
البصر أو السمع أو النطق أو العجز عن الحركة أو التخلف العقلي .
فيجب على كل انسان طبيعي ان يتعامل مع أخيه المعوق :
اولاً:ان يحمد الله الذي نجاه مما ابتلى به غيره.
ويشكر الله على هذه النعم التي وهبها الله له من غير حول منه ولاقوة.
(فلولا فقد البصر لما أدرك المبصرون قيمة البصر ، ولولا فقد الحركة لما أدرك
السائرون قيمة الأرجل والأيادي.
فعلينا كمسلمون اصحاب نعمة ان نسال انفسنا هل ادينا شكرها أم لا؟ وهل
وظفناها في حلال أم لا؟ وهل استخدمناها في مصلحتنا الشرعية أم لا؟
والمعوق شخص معوق عموماً لا يلقي الاهتمام الكافي أو التعامل السليم في
المجتمع ، فهو يعاني من الإسراف الزائد في الشفقة عليه أو الإهمال الزائد في
التعامل معه، والإسراف في الشفقة عليه يعنى إشعاره دائما بأنه غير طبيعي
ولايمكن الاعتماد عليه أو الثقة في تصرفه, مما يزيد من ألم الإعاقة في الإطار
النفسي والاجتماعي ، مع اننا نعرف بان الشخص المعوق يحتاج الى من يعينه
على الثقة في نفسه وعدم إظهاره دائماً بمظهر العاجز. أما الإهمال في التعامل
معه فيزيد من متاعبه ويكرس من انفصاله النفسي والمعنوي عن المجتمع الذي
يعيش فيه.
إن رعاية المعوق تحتاج إلى خبرة في التربية وفي علم النفس وفي علم
الاجتماع وفي عمق الإيمان بأنها رسالة إسلامية وإنسانية سوف نحاسب عنها
أمام الله يوم القيامة .
فالمسلم أولى بأخيه المعوق من غيره والله لايضيع أجر من أحسن عملاً
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الراحمون يرحمهم الله ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء
جزاكم الله خيرااا
أختكم