بوح الجروح
25Sep2002, 14 : 01 PM
الذين يقولون بأن المرأة هي نصف المجتمع أعتقد أنهم لم يأتو بجديد، ولم يضيفوا شيئا ، لأن المرأة هي بالفعل نصف المجتمع من حيث المسألة العددية لكن الحقيقة التي أومن بها أن المرأة هي كل المجتمع لأنها نصفه من الناحية العددية ومسئولة عن النصف الآخر من حيث التربية والتوجيه والبناء والرعاية والاهتمام..
إنها مسئولة عن تربية الرجل ابنا ورعايته أخا وزوجا وأبا.. والمرأة بهذا المفهوم الواسع هي صاحبة الدور الأساسي في بناء وصناعة مستقبل الأمة الإسلامية، لأنها مسئولة عن بناء الأسرة الصغيرة، وهي لبنة المجتمع الأساسية وهي كذلك صاحبة المسئولية الكبرى عن إصلاح المجتمع الأكبر من خلال التربية الإيمانية والخلقية والسلوكية والعقائدية لأبنائها وبناتها فالرجال العظام والشباب الناهض والسيدات الواعيات والفتيات الناضجات هم نتاج الأم العظيمة والسيدة الواعية والمرأة المربية، التى ربت فأحسنت وأدبت فأجادت وزرعت فأثمر زرعها طيباً، وتحملت حتى سعدت وأسعدت..
أما الشباب الضائع والرجال التافهون والفتيات التائهات فهم نتاج الأم الضائعة، التائهة في عوالم الانحلال والتفسخ والتمرد على الفطرة السليمة.. انشغلت بتوافه الأمور ، ولم تدر لها غاية ولم تحدد لنفسها هدفا فكان هذا نتاج غرسها وحصاد زرعها وبعض ثمار طريقها.
المرأة المسلمة إذن مسئولة عن صناعة مستقبل أمتها فهل وجدت من الأمة الرعاية الواجبة والعناية الحقيقية والتأهل الجيد والاهتمام المناسب الذي يساعدها على أداء دورها الخطير ومسئوليتها الجسيمة وأمانتها الثقيلة ؟
فيجب على علماء الأمة توضيح واجب المرأة المسلمة وشرح مسئوليتها الكبيرة وتوفير فرص التربية الحقة والتوعية الصادقة بعيدا عن التفريط أو الإفراط .
كذلك يجب على المرأة المسلمة أن تدرس تاريخها دراسة بحث واهتمام وعليها أن تجد هدفها في ضوء مسئوليتها العظيمة، وأمانتها الثقيلة في تربية الأبناء وصناعة الرجال..
المرأة المسلمة التي تعرف ذلك وتعرف أن أمتها في محنة تحتاج إلى رجال عظام ونساء فاضلات عليها أن تسارع إلى أداء دورها وتربية أبنائها على الجد والاجتهاد وعلى البذل والتضحية والعطاء المرأة المسلمة يجب أن تزرع في أبنائها حب المعالي وقوة الإرادة وصدق العزيمة وسمو الغاية ونبل الهدف وحب الطموح وقوة الشخصية وصفات المروءة والرجولة وأمانة المسئوله..
ومع ذلك لابد ان يكون للمرأة المسلمة عون الا وهو الرجل المسلم لكي يساعدها في أداء رسالتها وفهم مسئوليتها ويوفر لها الجو المناسب والظروف الملائمة لقيامها بمسئوليتها عن صناعة مستقبل الأمة وأداء رسالتها النبيلة في إسعاد البشرية جمعاء.
الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً طيب الاعراق
تحياتي للجميع
أختكم
إنها مسئولة عن تربية الرجل ابنا ورعايته أخا وزوجا وأبا.. والمرأة بهذا المفهوم الواسع هي صاحبة الدور الأساسي في بناء وصناعة مستقبل الأمة الإسلامية، لأنها مسئولة عن بناء الأسرة الصغيرة، وهي لبنة المجتمع الأساسية وهي كذلك صاحبة المسئولية الكبرى عن إصلاح المجتمع الأكبر من خلال التربية الإيمانية والخلقية والسلوكية والعقائدية لأبنائها وبناتها فالرجال العظام والشباب الناهض والسيدات الواعيات والفتيات الناضجات هم نتاج الأم العظيمة والسيدة الواعية والمرأة المربية، التى ربت فأحسنت وأدبت فأجادت وزرعت فأثمر زرعها طيباً، وتحملت حتى سعدت وأسعدت..
أما الشباب الضائع والرجال التافهون والفتيات التائهات فهم نتاج الأم الضائعة، التائهة في عوالم الانحلال والتفسخ والتمرد على الفطرة السليمة.. انشغلت بتوافه الأمور ، ولم تدر لها غاية ولم تحدد لنفسها هدفا فكان هذا نتاج غرسها وحصاد زرعها وبعض ثمار طريقها.
المرأة المسلمة إذن مسئولة عن صناعة مستقبل أمتها فهل وجدت من الأمة الرعاية الواجبة والعناية الحقيقية والتأهل الجيد والاهتمام المناسب الذي يساعدها على أداء دورها الخطير ومسئوليتها الجسيمة وأمانتها الثقيلة ؟
فيجب على علماء الأمة توضيح واجب المرأة المسلمة وشرح مسئوليتها الكبيرة وتوفير فرص التربية الحقة والتوعية الصادقة بعيدا عن التفريط أو الإفراط .
كذلك يجب على المرأة المسلمة أن تدرس تاريخها دراسة بحث واهتمام وعليها أن تجد هدفها في ضوء مسئوليتها العظيمة، وأمانتها الثقيلة في تربية الأبناء وصناعة الرجال..
المرأة المسلمة التي تعرف ذلك وتعرف أن أمتها في محنة تحتاج إلى رجال عظام ونساء فاضلات عليها أن تسارع إلى أداء دورها وتربية أبنائها على الجد والاجتهاد وعلى البذل والتضحية والعطاء المرأة المسلمة يجب أن تزرع في أبنائها حب المعالي وقوة الإرادة وصدق العزيمة وسمو الغاية ونبل الهدف وحب الطموح وقوة الشخصية وصفات المروءة والرجولة وأمانة المسئوله..
ومع ذلك لابد ان يكون للمرأة المسلمة عون الا وهو الرجل المسلم لكي يساعدها في أداء رسالتها وفهم مسئوليتها ويوفر لها الجو المناسب والظروف الملائمة لقيامها بمسئوليتها عن صناعة مستقبل الأمة وأداء رسالتها النبيلة في إسعاد البشرية جمعاء.
الأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعباً طيب الاعراق
تحياتي للجميع
أختكم