بوح الجروح
19Sep2002, 26 : 10 AM
كثيراً ما نسمع القصص والتعليقات الساخرة عن أم الزوج (الحماة) من حالة عدم
التوافق وقلة الانسجام بين الزوجة (وأم الزوج ) هي حالة تمتد جذورها في
أعماق التاريخ ، وتثار دائماً في كل الأزمنة والعصور ، وهذه العلاقة الهادئة
أحياناً ، والمتوترة في بعض الأحيان لها أسباب من ومسببات قد تكون من
ناحية الزوجة ، وأخرى من ناحية أم الزوج ، وأنت أيها الزوج يجب ان تكون
الحكم بينهما!
فالزوجة تريد أن تشعر باستقلاليتها وحريتها في إدارة بيتها ، دون أن
يشاركها أحد عدا الزوج في التوجيه واتخاذ القرار دون أن تضع في اعتبارها
أن هذا الزوج له أسرة سابقه ، وله أم ربته وقدمته لها إنساناَ ناضجاً منتجاً يقيم
أسرة ويعولها.وأم الزوج تشعر أن زوجة الابن قد أخذته منها واستولت عليه
لنفسها ، وأبعدته عن حضن أمه ، وربما لها دخل كبير في ابتعاده عنها .. ثم
هي من جيل والزوجة من جيل آخر واختلاف الأجيال أمر معروف ، دائماً ينظر
الجيل السابق إلى الجيل الحالي نظرة عدم تقبل للأسلوب أو للطريقة، بينما ينظر
الجيل الحالي إلى الجيل السابق نظرة عدم تقبل أيضاً للأسلوب الذي كان يعيش
به ، وعدم حبه للتطور وقبوله للجديد.أختي المسلمة يجب أن تعي رسالتك
وتفهمي دورك ، وتقدري أم زوجك وتسعين لراحتها وتخفيف عنها فراق ولدها،
كوني لها بنتاً تكن لك أماً حبيها فحتماً هي ستحبك احترميها فسيكون
احترامها لك واجب عليها تقربي منها مترا فستجدينها في حظنك .فديننا
الإسلامي يحثنا على احترام الآباء والكبار أولا ، فاحترام الأم وإسعادها هو
الطريق إلى امتلاك قلب الزوج والحصول على مرضاته .
فالزوجة المسلمة تعمل على إسعاد أم زوجها إرضاء لله أولاً ، وإسعاداً للزوجها
ثانياً ، ورجاءً أن تجد من يريحها عندما تكبر في السن ، فالزوجة المسلمة لا
يليق بها أن تكثر من الشكوى ، وكأنها امرأة عادية لا تلتزم بآداب الدين.فيجب
علينا أخواتي المسلمات المتزوجات والقادمات على الزوج:أن تتعاملن مع أم
زوجك كأنها أمك ألا تريدين من زوجك ان يعامل أمك انتي معاملة حسنه؟
إذا عاملي لتعاملي بالمثل ، فيجب ان تستفيدي من خبرتها وتستمعي إلى
نصيحتها ، وتهدي إليها بعض ما تحب ، وتجامليها في المناسبات وتقدريها
وتعييني زوجك على البر بأهله عموماً وأمه خصوصاً ، ومن الطبيعي إذا وجدت
أم الزوج كل هذا التقدير منك سيجعلها تحبك وتقدرك ولن تكون بينكم مشاكل
بأذن الله ، فأم الزوج هي بدورها سوف تسعى لراحة وإسعاد وعد التدخل في
شئون زوجة الابن ، وتوصي ابنها بالحرص على راحتها وأسعادها.
فالبيت المسلم الملتزم ليست فيه مشكلة بين الحماة وزوجة الابن فكوني أختي
أنت صاحبة هذا البيت.
جزاكم الله خيرا
أختكم
التوافق وقلة الانسجام بين الزوجة (وأم الزوج ) هي حالة تمتد جذورها في
أعماق التاريخ ، وتثار دائماً في كل الأزمنة والعصور ، وهذه العلاقة الهادئة
أحياناً ، والمتوترة في بعض الأحيان لها أسباب من ومسببات قد تكون من
ناحية الزوجة ، وأخرى من ناحية أم الزوج ، وأنت أيها الزوج يجب ان تكون
الحكم بينهما!
فالزوجة تريد أن تشعر باستقلاليتها وحريتها في إدارة بيتها ، دون أن
يشاركها أحد عدا الزوج في التوجيه واتخاذ القرار دون أن تضع في اعتبارها
أن هذا الزوج له أسرة سابقه ، وله أم ربته وقدمته لها إنساناَ ناضجاً منتجاً يقيم
أسرة ويعولها.وأم الزوج تشعر أن زوجة الابن قد أخذته منها واستولت عليه
لنفسها ، وأبعدته عن حضن أمه ، وربما لها دخل كبير في ابتعاده عنها .. ثم
هي من جيل والزوجة من جيل آخر واختلاف الأجيال أمر معروف ، دائماً ينظر
الجيل السابق إلى الجيل الحالي نظرة عدم تقبل للأسلوب أو للطريقة، بينما ينظر
الجيل الحالي إلى الجيل السابق نظرة عدم تقبل أيضاً للأسلوب الذي كان يعيش
به ، وعدم حبه للتطور وقبوله للجديد.أختي المسلمة يجب أن تعي رسالتك
وتفهمي دورك ، وتقدري أم زوجك وتسعين لراحتها وتخفيف عنها فراق ولدها،
كوني لها بنتاً تكن لك أماً حبيها فحتماً هي ستحبك احترميها فسيكون
احترامها لك واجب عليها تقربي منها مترا فستجدينها في حظنك .فديننا
الإسلامي يحثنا على احترام الآباء والكبار أولا ، فاحترام الأم وإسعادها هو
الطريق إلى امتلاك قلب الزوج والحصول على مرضاته .
فالزوجة المسلمة تعمل على إسعاد أم زوجها إرضاء لله أولاً ، وإسعاداً للزوجها
ثانياً ، ورجاءً أن تجد من يريحها عندما تكبر في السن ، فالزوجة المسلمة لا
يليق بها أن تكثر من الشكوى ، وكأنها امرأة عادية لا تلتزم بآداب الدين.فيجب
علينا أخواتي المسلمات المتزوجات والقادمات على الزوج:أن تتعاملن مع أم
زوجك كأنها أمك ألا تريدين من زوجك ان يعامل أمك انتي معاملة حسنه؟
إذا عاملي لتعاملي بالمثل ، فيجب ان تستفيدي من خبرتها وتستمعي إلى
نصيحتها ، وتهدي إليها بعض ما تحب ، وتجامليها في المناسبات وتقدريها
وتعييني زوجك على البر بأهله عموماً وأمه خصوصاً ، ومن الطبيعي إذا وجدت
أم الزوج كل هذا التقدير منك سيجعلها تحبك وتقدرك ولن تكون بينكم مشاكل
بأذن الله ، فأم الزوج هي بدورها سوف تسعى لراحة وإسعاد وعد التدخل في
شئون زوجة الابن ، وتوصي ابنها بالحرص على راحتها وأسعادها.
فالبيت المسلم الملتزم ليست فيه مشكلة بين الحماة وزوجة الابن فكوني أختي
أنت صاحبة هذا البيت.
جزاكم الله خيرا
أختكم