فتى الباحه
19Sep2002, 23 : 02 AM
العـطــور المنزليــه ..
للعـطور المنزلية دور في تحديد شخصية المكان ... وهي منذ التماس الأول بها تدفعـنا إلى التجاوب معـها سلبا أو إيجابا ... حضورها العـذب ممتع ... ولا سيما إذا كان يذكر بالروائح الطيبة التي تحرك أحلامنا ... وتـنعـش مخيلـتـنا ...
ولكل منزل رائحـتـه الخاصة التي تـترجم شخصية أصحابه وعـادتـهم وأذواقـهم ..
ولتعـطير المنزل أنواع يخـتـلف اختيارنا لها باخـتـلاف مكانها أو الغـرض منها ...
...البخـــاخ ...
إنه فعال جداً ... سريع الأثر ويدوم طويلاً ... استعـماله يتطلب نـثره عـلى ارتـفـاع 1.5 م عن الأرضية باتجاه السقـف ... وذلك بمعـدل ضخـتـين إلى أربع يوميا بحسب حجم الغـرفة ... بعـد حوالي عـشرة أيام يـتـشرب المحيط الأريـج الذي اخـتـرنـاه ويفوح به بعـذوبة ... اخـتـيار البخاخ للتعـطير عـملـية مكلفـة نسبيا ... لكن نـتـيجتها طيبة جدا ومضمونه ....
...الشمــوع ...
تمنح الأجواء سحرا خاصا وفـتـنـة مـميـزة ... لكن عـطرها يـتـبـخـر سريعــا ... حجم الشمعـة والعـناية التي تـلقاها يحددان دوام أريجها بين عـشر ساعـات وخـمسين ساعـة ... والشمعـة قابلة للتـزيـين تماشيا مع الأجواء العـامة ... وزيادة في الجمالية ... إنما حذار من نـقـل شمعـة مضاءة ... تجـنـباً للأضرار والأخطار المحـتـمـلـة ... وليكن فـتـيلها مـسـتـقـيما ... عـلى ألاّ يـزيد طوله عـن نـصـف سنـتـمـيـتـر ...
...البخاخ الكهربائي ...
إنها تـقـنـيـة تـعـتـمـد عـلى حـلقـات صغيرة تـثـبـت إلى اللمبة ... وتزود ببعـض قـطرات الزيوت الذكية الرائحة ... فـتـبـث عـطراً يفوح تدريجيا عـلى مدار الساعة ... ولهذا تبدو فكرة عـملية جدا لدعـوة عـلى العـشاء ... إذ يواكب العـطر مراحلها بشكل لطيف ... متطور ودائم ... محاذير هذا النوع تكمن في بث العـطر عـلى مقـربة من الطعام ... مما قد يـنـتـج عـنه تـداخل غير محبـب بين الروائح ...
...البخاخ الآلي ...
هو عـبارة عن آلة صغيرة مزودة بخـزان يحمل عـطراً من المجموعة الخاصة بالشركة المصنعة ... تـثـبـت هذه الآلة عبر تـعـلـيـقـهـا بالمفـتاح الكهربائي ... لـتـبـث أريجها في الجـو ...
...خليط الزهور المجففة ...
إنه مـمـتـع لحاستي الشم والنـظر معا ... لكنه يـتـطـلب عـناية ودراية ... موقـعـه المثالي هو عـند المدخل ... لأن تركيـبـتـه تـمـنـح عـطراً مـضـيافا ناعـما ... لكـنـه غـير كافٍ للمساحات الواسعـة ... لذا يجب تـنـسـيـقـه مع عـطور أخـرى صادرة من الشموع أو البخاخ في الغـرف الأخرى ... بعـض العـناية تساعـد في الحفاظ عـلى عـطور هذا الخليط لفـتـرة تـتراوح بين 4 و5 سنوات ... وتـتوفر معـه عـادة زجاجة صغيرة تحوي مركبا زيـتـيـا معـطرا ... تسكب منه بعـض القطرات أسبوعـيا فـوق الأزهار المجـفـفـة ... لـتعـزيـز عـطرها ... كما يمكن إغـناء الخليط بحـفـنـة من بـتـلـة الزهور مرة كل شهرين ...
...تعـطير البياضات ...
يفضل أن يكون العـطر الخاص بالشراشف خـفـيفا جدا ... تـفاديا لإثارتـه الأرق ليلا ... وفي السواق عـطور خاصة لهذا الغرض ... أما مناشف الحمام فـتـحـتـمـل العـطور المـنـعـشـة التي يمكن إغـناء موضع توضيبها بها ...
...العـطر الخـاص ...
فكرة غـمر المنزل بالعـطر الخاص بأحد أفراد المنـزل عـملية مكلفـة جدا ... ومزعـجة نوعـا ما بالنسبة للآخرين ... ويمكن اعـتماد هذه الفكرة لغـرفة النوم في المناسبات الخاصة فقط ...
...البخـــور ...
يشهد عـودة إلى الواجهة ... بروائح عـصرية ... من الورد والريحان وبأشكال مخروطية مـتـنـوعـة ... بالإضافـة إلى شكله المعـروف عـلى صورة عـيـدان ...
تحياتي للجميع
للعـطور المنزلية دور في تحديد شخصية المكان ... وهي منذ التماس الأول بها تدفعـنا إلى التجاوب معـها سلبا أو إيجابا ... حضورها العـذب ممتع ... ولا سيما إذا كان يذكر بالروائح الطيبة التي تحرك أحلامنا ... وتـنعـش مخيلـتـنا ...
ولكل منزل رائحـتـه الخاصة التي تـترجم شخصية أصحابه وعـادتـهم وأذواقـهم ..
ولتعـطير المنزل أنواع يخـتـلف اختيارنا لها باخـتـلاف مكانها أو الغـرض منها ...
...البخـــاخ ...
إنه فعال جداً ... سريع الأثر ويدوم طويلاً ... استعـماله يتطلب نـثره عـلى ارتـفـاع 1.5 م عن الأرضية باتجاه السقـف ... وذلك بمعـدل ضخـتـين إلى أربع يوميا بحسب حجم الغـرفة ... بعـد حوالي عـشرة أيام يـتـشرب المحيط الأريـج الذي اخـتـرنـاه ويفوح به بعـذوبة ... اخـتـيار البخاخ للتعـطير عـملـية مكلفـة نسبيا ... لكن نـتـيجتها طيبة جدا ومضمونه ....
...الشمــوع ...
تمنح الأجواء سحرا خاصا وفـتـنـة مـميـزة ... لكن عـطرها يـتـبـخـر سريعــا ... حجم الشمعـة والعـناية التي تـلقاها يحددان دوام أريجها بين عـشر ساعـات وخـمسين ساعـة ... والشمعـة قابلة للتـزيـين تماشيا مع الأجواء العـامة ... وزيادة في الجمالية ... إنما حذار من نـقـل شمعـة مضاءة ... تجـنـباً للأضرار والأخطار المحـتـمـلـة ... وليكن فـتـيلها مـسـتـقـيما ... عـلى ألاّ يـزيد طوله عـن نـصـف سنـتـمـيـتـر ...
...البخاخ الكهربائي ...
إنها تـقـنـيـة تـعـتـمـد عـلى حـلقـات صغيرة تـثـبـت إلى اللمبة ... وتزود ببعـض قـطرات الزيوت الذكية الرائحة ... فـتـبـث عـطراً يفوح تدريجيا عـلى مدار الساعة ... ولهذا تبدو فكرة عـملية جدا لدعـوة عـلى العـشاء ... إذ يواكب العـطر مراحلها بشكل لطيف ... متطور ودائم ... محاذير هذا النوع تكمن في بث العـطر عـلى مقـربة من الطعام ... مما قد يـنـتـج عـنه تـداخل غير محبـب بين الروائح ...
...البخاخ الآلي ...
هو عـبارة عن آلة صغيرة مزودة بخـزان يحمل عـطراً من المجموعة الخاصة بالشركة المصنعة ... تـثـبـت هذه الآلة عبر تـعـلـيـقـهـا بالمفـتاح الكهربائي ... لـتـبـث أريجها في الجـو ...
...خليط الزهور المجففة ...
إنه مـمـتـع لحاستي الشم والنـظر معا ... لكنه يـتـطـلب عـناية ودراية ... موقـعـه المثالي هو عـند المدخل ... لأن تركيـبـتـه تـمـنـح عـطراً مـضـيافا ناعـما ... لكـنـه غـير كافٍ للمساحات الواسعـة ... لذا يجب تـنـسـيـقـه مع عـطور أخـرى صادرة من الشموع أو البخاخ في الغـرف الأخرى ... بعـض العـناية تساعـد في الحفاظ عـلى عـطور هذا الخليط لفـتـرة تـتراوح بين 4 و5 سنوات ... وتـتوفر معـه عـادة زجاجة صغيرة تحوي مركبا زيـتـيـا معـطرا ... تسكب منه بعـض القطرات أسبوعـيا فـوق الأزهار المجـفـفـة ... لـتعـزيـز عـطرها ... كما يمكن إغـناء الخليط بحـفـنـة من بـتـلـة الزهور مرة كل شهرين ...
...تعـطير البياضات ...
يفضل أن يكون العـطر الخاص بالشراشف خـفـيفا جدا ... تـفاديا لإثارتـه الأرق ليلا ... وفي السواق عـطور خاصة لهذا الغرض ... أما مناشف الحمام فـتـحـتـمـل العـطور المـنـعـشـة التي يمكن إغـناء موضع توضيبها بها ...
...العـطر الخـاص ...
فكرة غـمر المنزل بالعـطر الخاص بأحد أفراد المنـزل عـملية مكلفـة جدا ... ومزعـجة نوعـا ما بالنسبة للآخرين ... ويمكن اعـتماد هذه الفكرة لغـرفة النوم في المناسبات الخاصة فقط ...
...البخـــور ...
يشهد عـودة إلى الواجهة ... بروائح عـصرية ... من الورد والريحان وبأشكال مخروطية مـتـنـوعـة ... بالإضافـة إلى شكله المعـروف عـلى صورة عـيـدان ...
تحياتي للجميع