بوح الجروح
14Sep2002, 58 : 10 AM
يشعر الطفل بالغيرة إذا استنتج أن اهتمام والديه به قد تناقص بسبب وجود أخ
أو أخت له ، أو في حال إحساسه بالفشل والخيبة.
يعبر الطفل عن غيرته بمحاولة إثارة اهتمام أمه وقد يعمد في سبيل ذلك أحياناً
إلى تمثيل دور المريض وقد يصاب فعلاً بالإسهال أو بالتبول اللاإرادي أو أي
نوع من أنواع الأمراض أو التصرفات التي يقوم بها المولود الجديد في العائلة.
يمكن أيضاً أن يعمد الطفل إلى الحيلة فيداعب الصغير كما يفعل الكبار حتى
ترضى عنه أمه فلا تفقد اهتمامها به .
وقد تظهر الغيرة بشكل واضح من خلال تصرفات تنم عن الغضب فيحطم الطفل
الأواني مثلاً ويرفض الإصغاء إلى والديه ويبكي عند أقل حادث معبراً عن يأسه
وإحباطه لأنه حسبما يعتقد فقد محبة والديه واهتمامهما.
وقد يزيد الأهل من حدة هذا الإحساس بتفضيلهم طفلاً على آخر فيمدحون الأول
ويشيدون بجماله وذكائه ويهملون الآخر وقد يوبخون ويزجرونه بشكل دائم
لاسيما حين يظهر غيرته .هنا يجب على الأهل مساعدة الطفل من الغيرة أولاً
بالوقاية من الغيرة:
إذا كانت الأم حاملا فمن الضروري تحضير الطفل لهذا الحدث بإخباره بأنه
سيكون لديه أخ أو أخت سوف يلعب ويساعدهم وأن قدوم الطفل الجديد لن يؤثر
على محبتهم له ، عدم إهمال الطفل وقضاء بعض الوقت معه عدم المقارنة بينهم
عدم السخرية من الطفل أما الآخرين إذا وقع الطفل مريضاً عدم الاهتمام به بشكل
زائد حتى لا يعتبر المرض وسيله لجذبهم له إليه تعزيز علاقات الطفل الاجتماعية
عدم زجره إذا شعر بالغيرة بل محاولة فهم أحاسيسه .
إقناع الطفل بالمنافسة الشريفة ويتقبل الإخفاق وعدم الغرور بسبب النجاح,
الإكثار من النشاطات حتى يستطيع نسيان الغيرة.
مما سبق ذكره نستنتج انه من الأفضل ألا ينجب الأهل الأطفال على التوالي بل
أن يكون هناك فارق زمني بين طفل وآخر بهدف أن ذلك يقلل من احتمال الغيرة
بسبب وعي الطفل وقدرته على تقبل الواقع وإيجاد حلول خارج المنزل في سن
معينه.
واللـــــــــــــــــه الموفق للجميع
وتحياتي لكم
أختكم
;-O calvin calvin calvin
أو أخت له ، أو في حال إحساسه بالفشل والخيبة.
يعبر الطفل عن غيرته بمحاولة إثارة اهتمام أمه وقد يعمد في سبيل ذلك أحياناً
إلى تمثيل دور المريض وقد يصاب فعلاً بالإسهال أو بالتبول اللاإرادي أو أي
نوع من أنواع الأمراض أو التصرفات التي يقوم بها المولود الجديد في العائلة.
يمكن أيضاً أن يعمد الطفل إلى الحيلة فيداعب الصغير كما يفعل الكبار حتى
ترضى عنه أمه فلا تفقد اهتمامها به .
وقد تظهر الغيرة بشكل واضح من خلال تصرفات تنم عن الغضب فيحطم الطفل
الأواني مثلاً ويرفض الإصغاء إلى والديه ويبكي عند أقل حادث معبراً عن يأسه
وإحباطه لأنه حسبما يعتقد فقد محبة والديه واهتمامهما.
وقد يزيد الأهل من حدة هذا الإحساس بتفضيلهم طفلاً على آخر فيمدحون الأول
ويشيدون بجماله وذكائه ويهملون الآخر وقد يوبخون ويزجرونه بشكل دائم
لاسيما حين يظهر غيرته .هنا يجب على الأهل مساعدة الطفل من الغيرة أولاً
بالوقاية من الغيرة:
إذا كانت الأم حاملا فمن الضروري تحضير الطفل لهذا الحدث بإخباره بأنه
سيكون لديه أخ أو أخت سوف يلعب ويساعدهم وأن قدوم الطفل الجديد لن يؤثر
على محبتهم له ، عدم إهمال الطفل وقضاء بعض الوقت معه عدم المقارنة بينهم
عدم السخرية من الطفل أما الآخرين إذا وقع الطفل مريضاً عدم الاهتمام به بشكل
زائد حتى لا يعتبر المرض وسيله لجذبهم له إليه تعزيز علاقات الطفل الاجتماعية
عدم زجره إذا شعر بالغيرة بل محاولة فهم أحاسيسه .
إقناع الطفل بالمنافسة الشريفة ويتقبل الإخفاق وعدم الغرور بسبب النجاح,
الإكثار من النشاطات حتى يستطيع نسيان الغيرة.
مما سبق ذكره نستنتج انه من الأفضل ألا ينجب الأهل الأطفال على التوالي بل
أن يكون هناك فارق زمني بين طفل وآخر بهدف أن ذلك يقلل من احتمال الغيرة
بسبب وعي الطفل وقدرته على تقبل الواقع وإيجاد حلول خارج المنزل في سن
معينه.
واللـــــــــــــــــه الموفق للجميع
وتحياتي لكم
أختكم
;-O calvin calvin calvin