بوح الجروح
24Aug2002, 45 : 02 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
فإن المحبة والأخوة في الله من أهم أسباب التآلف،كما وقد جعل الله سبحانه
من العقوبات في الآخرة عقوبة الحرمان من الصديق يقول سبحانه (ولا صديق
حميم ) وسن المصطفى صلى الله عليه وسلم الإخاء وندب إليه حيث آخى بين
الصحابة رضوان الله عليهم.
ولإنسان يحتاج دائما الى صديق مستقر لهمومه ومستودع لأسراره.
ولكن مع حاجته الانسان لمثل هذه العلاقة هل ينفع لها كل شخص؟وهل تصح
مع كل إنسان
فهناك ضوابط وقيوداً يجب اتباعها في اختيار الجليس او الصديق المعين على
حسن االاختيار.
إن هذه العلاقة على درجة كبيرة من الأهمية والخطورة فكم من عاقل زل عقله
بغش جليس ،وكم حكيم تفه لصحبة تافه،وكم من شخص فقد مكانته وتقدير الناس
له لصحبة مشبوه،وكم شخص ضاع ماله وعياله ومنزله لثقته في من هو ليس اهلا
للثقة،وكم وكم وكم.
اخي المسلم اختي المسلمه يجب التميز بين الجليس السوء والجليس الصالح قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل
المسك ونافخ الكير ،فحامل المسك إما أن يهديك وإما أن تبتاع منه و إما أن
تجد منه ريحاً طيباً ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك إما أن تجد منه ريحاً خبيثاً
منتنة))
جلساء السوء اشد خطراً من شياطين الجن الذين تستطيع الانتصار عليه بتحصين
نفسك بذكر الله والتقوى والاستعاذة ،اما شياطين الانس لاتستطيع الانتصار
عليهم الإ بالهروب منهم.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لاتصاحب اإلا مؤمنا
ولا يأكل طعامك إلاتقي))
فجليس السوء معروف عنه لايمكن ان يلقي بجليسه دفعه واحدة الى خطر بل
على خطوات مدروسه ومرسومه،كذلك هو اسرع الهاربين واقوى الفارين عند
وقوع مشكلة،وتكون له سلوكيات ومناهج سوء فالمرء لاشك يتأثر بجليسه
فتجد جليس السوؤ يسحب جليسه الى طرق الضلال ودروب الضياع وسكك
الرذيلة.فيقود صديقه الى المهالك باسك الصداقة والمحبة والمودة ولو كان
صادقاً فهل يرضى لابنه وبنته بالفعل الذي يزينه لصاحبه قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ((من غشنا فليس منا))
اخواني هناك صفات تتوفر في الجليس المختار:
- العقل:فالأحمق لاخير في صحبته.
- حسن الخلق:فسيئ الخلق قد تغلبه شهوة فيقوم بفعل مايشاء.
- التقوى:فالفاسق لا يؤمن جانبه فمن لايخاف ربه لا يؤمن جانبه.
- الشهامة:يكون عوناً عند الحاجة متفقداً احوالك كما يفعل لنفسه.
- غير فحاش: فالفحاش في الكلام لا تأمن معه النميمة او الغيبة او الاساءة
- غير ثقيل:فلا يكلف ما لايطاق ويطوي مع صاحبه بساط التزمت والتكلف
والتخبط.
أخواني المسلمين واخواتي المسلمات اضع بين ايديكم هذه المشاركة انشاء الله
تستفيدو منها في حياتكم وتكون لكم عوناً في اختيار الصديق الصدوق.
جزاكم الله خيرااااا
واستغفر اللــــــــــــه لي ولكم وجميع المسلمين
اختكم
:-) :-) :-)
فإن المحبة والأخوة في الله من أهم أسباب التآلف،كما وقد جعل الله سبحانه
من العقوبات في الآخرة عقوبة الحرمان من الصديق يقول سبحانه (ولا صديق
حميم ) وسن المصطفى صلى الله عليه وسلم الإخاء وندب إليه حيث آخى بين
الصحابة رضوان الله عليهم.
ولإنسان يحتاج دائما الى صديق مستقر لهمومه ومستودع لأسراره.
ولكن مع حاجته الانسان لمثل هذه العلاقة هل ينفع لها كل شخص؟وهل تصح
مع كل إنسان
فهناك ضوابط وقيوداً يجب اتباعها في اختيار الجليس او الصديق المعين على
حسن االاختيار.
إن هذه العلاقة على درجة كبيرة من الأهمية والخطورة فكم من عاقل زل عقله
بغش جليس ،وكم حكيم تفه لصحبة تافه،وكم من شخص فقد مكانته وتقدير الناس
له لصحبة مشبوه،وكم شخص ضاع ماله وعياله ومنزله لثقته في من هو ليس اهلا
للثقة،وكم وكم وكم.
اخي المسلم اختي المسلمه يجب التميز بين الجليس السوء والجليس الصالح قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل
المسك ونافخ الكير ،فحامل المسك إما أن يهديك وإما أن تبتاع منه و إما أن
تجد منه ريحاً طيباً ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك إما أن تجد منه ريحاً خبيثاً
منتنة))
جلساء السوء اشد خطراً من شياطين الجن الذين تستطيع الانتصار عليه بتحصين
نفسك بذكر الله والتقوى والاستعاذة ،اما شياطين الانس لاتستطيع الانتصار
عليهم الإ بالهروب منهم.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لاتصاحب اإلا مؤمنا
ولا يأكل طعامك إلاتقي))
فجليس السوء معروف عنه لايمكن ان يلقي بجليسه دفعه واحدة الى خطر بل
على خطوات مدروسه ومرسومه،كذلك هو اسرع الهاربين واقوى الفارين عند
وقوع مشكلة،وتكون له سلوكيات ومناهج سوء فالمرء لاشك يتأثر بجليسه
فتجد جليس السوؤ يسحب جليسه الى طرق الضلال ودروب الضياع وسكك
الرذيلة.فيقود صديقه الى المهالك باسك الصداقة والمحبة والمودة ولو كان
صادقاً فهل يرضى لابنه وبنته بالفعل الذي يزينه لصاحبه قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ((من غشنا فليس منا))
اخواني هناك صفات تتوفر في الجليس المختار:
- العقل:فالأحمق لاخير في صحبته.
- حسن الخلق:فسيئ الخلق قد تغلبه شهوة فيقوم بفعل مايشاء.
- التقوى:فالفاسق لا يؤمن جانبه فمن لايخاف ربه لا يؤمن جانبه.
- الشهامة:يكون عوناً عند الحاجة متفقداً احوالك كما يفعل لنفسه.
- غير فحاش: فالفحاش في الكلام لا تأمن معه النميمة او الغيبة او الاساءة
- غير ثقيل:فلا يكلف ما لايطاق ويطوي مع صاحبه بساط التزمت والتكلف
والتخبط.
أخواني المسلمين واخواتي المسلمات اضع بين ايديكم هذه المشاركة انشاء الله
تستفيدو منها في حياتكم وتكون لكم عوناً في اختيار الصديق الصدوق.
جزاكم الله خيرااااا
واستغفر اللــــــــــــه لي ولكم وجميع المسلمين
اختكم
:-) :-) :-)