جندي الليث
10Mar2008, 54 : 02 PM
من العادات الفلكورية في مدينة الليث لعبة المزمار وهذه اللعبة تنتشر بكثرة في مناطق الحجاز خاصة في مكة وجدة وقد وصلت هذه اللعبة إلى محافظة الليث عن طريق إحتكاك أهل البلد وعلاقتهم الوطيدة بأهل مكة منذ القدم ويرجع تاريخ اللعبة في المحافظة إلى أكثر من أربعين عاماً وتتكون هذه اللعبة من ثلاث طبلات من النحاس أو الفخار على شكل نصف كرة مغلقة من أسفلها لها فتحه واحدة مثل القدر وتغطى هذه الفتحة بالجلد ويشد ومعها طبل صغير أيضاً مصنوع من الفخار أو النحاس ومشدود بالجلد يسمى النقرزان ويضاف أيضاً بعض الطيران الكبيرة وهذه الطبول الكبيرة الثلاثة يدق عليها باليد أما النقر زان فيضرب عليه بالعصاء ويتجمع من أراد اللعب في المحافظة في مكان فسيح (برحة) ويوقدون ناراً من الحطب لأن أغلب اللعب يكون ليلاً ويستفيدون من النار أيضاً لتحمية الطبول من النار لأن الحرارة تقوم بشد الجلد ويتحسن صوتها عندما تقرع ويجلس الضاربون على الطبول في قسم من الحلقة ولهم نقر وطريقة خاصة وإيقاعات معينة تتفق مع الكلمات واللحن الموجود في الساحة ويقوم شخص بإطلاق الزومال وهي أبيات يطلقها ويرددها الواقفين في الصف ومن بعض الكلمات التي تنطق في هذه اللعبة
يامسلمين الله واحد والحب ناره قوية
ياعجايب ياعجيب كيف القمري صاد الذيب
يا الله يا والي تنصر ملكنا تنصر ولي عهدو تنصر وطنا
وغيرها من الأهازيج والزومان الذي يقال في هذه اللعبة الشعبية القديمة. وقد ارتبطت هذه اللعبة في وجدان الأجيال الحالية والذي أخذها عن سلفه من جيل الإباء والأجداد ولا زالوا يحيونها في مناسبات الزواج والأعياد
يامسلمين الله واحد والحب ناره قوية
ياعجايب ياعجيب كيف القمري صاد الذيب
يا الله يا والي تنصر ملكنا تنصر ولي عهدو تنصر وطنا
وغيرها من الأهازيج والزومان الذي يقال في هذه اللعبة الشعبية القديمة. وقد ارتبطت هذه اللعبة في وجدان الأجيال الحالية والذي أخذها عن سلفه من جيل الإباء والأجداد ولا زالوا يحيونها في مناسبات الزواج والأعياد