محمد العجلاني
16 / 11 / 2007, 31 : 03 PM
تدريس الخط العربي
[مقدمة عن الخط العربي ـ أهمية الخط ـأسباب رداءة الخط – مهارات الخط - خطوات تدريس الخط – أنموذج لإعداد كتابي – مراجع مقترحة].
إعداد المشرف التربوي/ موسى بن أحمد الفقهاء
مشرف مادة اللغة العربية بمركز الإشراف التربوي في المندق
مقدمة عن الخط العربي وتطوره:
لما جاء الإسلام بالقرآن الكريم ، وفيه الدعوة إلى تعظيم العلم ، والتماس وسائله حثت آياته المباركة المسلمين إلى العناية بهذا الخط الوافد ، بقوله تعالى: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ،اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم).
وقد أقسم الله ـ سبحانه ـ بالقلم في آية أخرى تعظيما لشأنه : ( ن ، والقلم وما يسطرون). وكان عمل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد غزوة بدر أن يرشد المسلمين إلى تعلم القراءة والكتابة ، وأن يتعلموا ممن يجيدونها من الأسرى ، من قريش ، فاستجابوا لدعوته، وصار من بينهم كتاب مجيدون يتولون كتابة الوحي ، وكتابة الرسائل إلى الملوك والأمراء.
وقد تطور الخط العربي مع الخلافة الإسلامية بتجديده وتلون أنواعه ، وظل أثره واضحا تطرز به المباني والتحف ، وتزين به جدران المساجد والمعاهد والمؤسسات الإسلامية، وقد نال الخطاطون الممتازون المؤازرة والتكريم من الحكام لما أضافوه للفن الإسلامي من جمال للقصور والدواوين الحكومية.
وقد تنوعت الخطوط العربية حتى وصلت إلى ثلاثين نوعا ، وأشهرها في هذا العصر هما خط الرّقعة ، وخط النسخ ، فخط الرقعة هو الخط الذي نكتب به ، ويمتاز بالسهولة والجمال ، وقد ازدهر في عهد الخلافة العثمانية.
أما خط النسخ ، فقد ابتكره الوزير الكاتب ابن مقلة في العصر العباسي .
أهمية الخط:
ورد في الأثر :( عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق).
وقال علي بن أبي طالب: ( الخط الحسن يزيد الحق وضوحا).
وقيل في الأمثال العربية: ( الخط الجميل حلية الكاتب).
وقيل ( مثل الخط الجيد في تيسير الأداء وصدق الإبانة عن أفكار الكاتب مثل التعبير الجيد).
للخط الجميل أثر واضح على نفسية القارئ.
إنّ تدريس الخط يتم على أساس أنه وسيلة للاتصال وأداة للتعبير ، وليس هدفا في ذاته.
في درس الخط مجال لتعهد كثير من المواهب العقلية كالانتباه ودقة الملاحظة والإصابة في الموازنة والحكم، وفيه تعويد التلاميذ على النظام والدقة والنظافة والوضوح ، والسرعة و الجمال فهذه من أهم أهداف تعليم الخط عندنا ،ويثير فيهم حب المنافسة ، ويأخذهم بالتأني والصبر والمثابرة
إن الوضوح في الخط هو الهدف الذي يجب أن نركز عليه في تعليمنا وتدريبنا لأبنائنا في المدارس، أما جمال الخط ، فيجب أن ينمى عند الموهوبين. فالجمال في الخط هو ما يقرأ.
ومن الملاحظ أن المعلمين يتخذون حصة الخط محطة استراحة لراحتهم ، ونسوا أن مادة الخط تعتمد على الممارسة بطريقة منظمة.
لذلك كان من أهم أسباب رداءة الخط :
1- إهمال مقرر الخط من قبل المعلمين في المرحلة الابتدائية.
2- الضعف الظاهر للمعلمين في خطوطهم هو العامل الأساس في ضعف خطوط طلابهم.
3- إسناد تدريس الخط إلى طائفة من المعلمين ليس لديهم إلمام بقواعده ، وخطوطهم سيئة.
4- عدم استطاعة التلميذ ضبط يده والسيطرة عليها للمحافظة على شكل الحروف واتزانها.
5- كتابة التلاميذ بالأقلام الجافة مما يسيء إلى حسن الخط.
6- عدم مراعاة التناسق بين الحروف والكلمات.
7- السرعة وعدم الاهتمام بالكتابة الخطية.
8- طمس الحرف المفتوح والعكس والخلط بين أنواع الخطوط في خط واحد.
وبما أنّ المرحلة الابتدائية ـ وخاصة الصف الأول ـ تعتبر حجر الأساس في بناء اللغة واكتسابها ، فيجب أن يعتنى بتعليم مهارات اللغة بأسس قوية وسليمة ، وعليه فقد اقتضت المصلحة أن يكون معلم الصف الأول من خيرة معلمي المدرسة وأكثرهم خبرة وإلماما بطرق التدريس المختلفة.
عليه فقد لاحظت وجود ضعف عام في أكثر مهارات اللغة العربية وخاصة مهارة الكتابة ، وحلا لهذه المشكلة أقدم بعض المقترحات للارتقاء بتدريس مادة الخط العربي:
1. أن ينهج المعلم أساليب متنوعة ، أو يبتكر وسائل مختلفة في تعليم الخط بالطريقة التي تناسب طلابه، يكون لها أثر في حمل التلاميذ على الاهتمام بالخط ، وتوخي الجمال فيه ، مثل :
أ. أن يخصص التلميذ كراسة إضافية للمحاكاة والتدرب ، قبل الكتابة في كراسة النماذج.
ب. أن يحاسب التلميذ في أعماله الكتابية ـ في مختلف المواد ـ على جودة ووضوح الخط ، وأن يكون لذلك أثر في تقدير الدرجة.
ت. عرض نماذج من الخطوط الجميلة في داخل الفصول وجنبات المدرسة.
ث. تكوين جماعة تهتم بالطلاب ذوي الاستعدادات والمهارات الجيدة في الخط ، وتعمل على تشجيعهم وتنمية مهاراتهم.
ج. إقامة مسابقات طلابية على مستوى الفصول أو المدارس أو المراكز في مجال الخط وفنونه ، ومنح الجوائز للمتفوقين منهم.
2. إسناد تدريس مادة الخط في المدرسة إلى أكفأ المعلمين ، وأكثرهم إلماما بقواعده ، وليس من الضرورة أن يكون من معلمي اللغة العربية.
3. أن يدرج ضمن عناصر تقويم أداء المعلم مدى حرصه على وضوح الخط وجماله.
4. إرشاد التلميذ بالطريقة الصحيحة للإمساك بقلم الخط.
5. التدريب المستمر حتى يتقن التلميذ النموذج المكتوب وعدم إحباطه عندما يكتب المرة الأولى أو الثانية بطريقة غير سليمة فمن وصايا العلم ابن البواب لا تخجلن من الرديء تخطه في أول التمثيل والتسطير
فالأمر يصعب ثم يرجع هينا ولرب سهل جاء بعد عسير
6. التشجيع أثناء التدريب على مجهود التلميذ لكتاباته ، له مفعوله السحري لمضاعفة الجهد لإرضاء المعلم ، مما يكون له أثر حسن على كتابة التلميذ ذاته.
7. نحن هنا لا نطالب بأن يكون الطالب خطاطا مبدعا ، فالخط موهبة أيضا ، وكل ما نطمع إليه هو محاولة الالتزام بقواعد الخط حتى يكون مقروءا وبسهولة ولاغرابة عندما نقول أنّ هناك بعض الطلاب لا يستطيعون قراءة خطوطهم لو طلب منهم ذلك بعد فترة من الزمن.
8. نقترح أن يستعين المعلم بأوراق خاصة ، وذلك لتدريب بعض الطلاب على الكتابة، وبخاصة الذين لديهم ضعف واضح .
9. بما أنّ النظافة والترتيب جزء لا يتجزأ من حسن الخط ، لذا يجب تعويد الطلاب المحافظة على كتاباتهم نظيفة ومرتبة ، ومن هنا جاء حثنا للزملاء المعلمين في الميدان على استخدام قلم الرصاص والممحاة في الصفوف الأولية ، وبخاصة الصف الأول.
10. كما يجب على المعلم تشبيه الحروف للتلاميذ بأشياء واقعية يراها ويشاهدها ، فمثلا حرف العين في خط النسخ يعتبر من أصعب الحروف خاصة إذا جاء في أولها أو في آخرها ، فعليه توضيحه وتسهيله بالتشبيه ( فرأس الحرف يشبه حاجب العين) .
11. التأكيد على أهمية رسم الحروف بصورة صحيحة وفي ظل القواعد السليمة لكتابة هذه الحروف ، وعدم تكليفهم بالكتابة دون متابعة مباشرة أو المرور عليهم وإرشادهم باستمرار قبل استفحال الخطأ وتفشيه ، مع أخذهم بالطريقة الصحيحة في إمساك القلم والجلسة الصحيحة والتنبيه إلى قواعد رسم الحروف الوارد ذكرها.
12. الاهتمام بالقلم وأعني نوعه من حيث جودة خطه وليس بثمنه فقد ثبت في الأثر أن تجويد الخط من تجويد القلم وإهمال الخط من إهمال القلم فقالوا : إن جودتْ قلمك جودتْ خطك .
وقال ابن البواب الشاعر والخطاط المعروف : يا من يريد إجادة التحرير ويروم حسن الخط والتصوير
أعدد من الأقلام كل مثقف صلب يصوغ صناعة التحبير
وهذه التعليمات كانت قديما عندما كان الكاتب والخطاط يعد قلمه بنفسه أما الآن فقد توفرت في الأسواق أقلام للخط العربي تتوفر فيها الصفات التي يحسن وجودها في القلم. فما على المعلم إلا توجيه التلميذ إلى اقتناء أجود الأنواع وتخصيصها لكتابة مادة الخط.
ونظرا لتعدد قواعد الكتابة الخطية باختلاف أنواعه ، فإنه يجب الاقتصار على ما هو شائع في حياتنا وهو خط النسخ وخط الرقعة، حتى لا يتشتت جهد التلميذ خاصة في المرحلة الابتدائية ، ويستحسن التركيز على خط النسخ ، لأنه هو المستعمل في طباعة الكتب المنتشرة بين أيدينا فضلا عن سهولته.
كيفية إمساك القلم:
يتم إمساك القلم بين الإبهام والوسطى ، أما السبابة فتضغط عليه من فوق،بحيث ترسم الأصابع الثلاثة شكلا يشبه الأجاصة.
مهارات الخط:
1. كتابة الحرف كتابة صحيحة، وكيفية اتصاله بالحروف الأخرى.
2. الدقة في الميل والانحدار في الحروف.
3. الائتلاف بين أجزاء الكلمة.
4. وضع النقط في مواضعها وعدم انحرافها أو تناثرها.
5. استقامة الخط على السطر وعدم اعوجاجه.
6. تنسيق الحروف وعدم إدخال بعضها في بعض.
7. كتابة حروف الكلمة أو الجمل القصيرة منفردة ومتشابكة.
8. مراعاة التناسب بين الحروف والكلمات طولا واتساعا و البعد بين الكلمات في مسافات ثابتة ، أي مراعاة النسب المعينة لكل حرف من حيث الأبعاد في مسافات ثابتة.
9. وضوح الخط ، وحسن الترتيب وجمال التنسيق.
10. اكتمال الحروف وعدم تناقصها أو تآكلها .
11. تطبيق أصول الكتابة السليمة في وضع النقط والهمزات ومراعاة حجم الحرف وطوله وقصره.
12. مراعاة أشكال الحرف الواحد كما في الهاء والكاف واللام مثلا.
13. الطريقة الصحيحة في مسك القلم.
14. السرعة في الكتابة.
15. النظافة والدقة وجمال الخط.
16. الجلسة الصحيحة والصحية .
17. السرعة في الكتابة.
18. الحجم المناسب لكل حرف وكلمة ، بحيث يتوفر الانسجام والتوافق بين الحروف والكلمات ، مع مراعاة الميول المناسب والموحد لجميع الحروف والكلمات.
19. ارتفاع كل حرف أو نزوله عن السطر وفق القاعدة.
تابع
[مقدمة عن الخط العربي ـ أهمية الخط ـأسباب رداءة الخط – مهارات الخط - خطوات تدريس الخط – أنموذج لإعداد كتابي – مراجع مقترحة].
إعداد المشرف التربوي/ موسى بن أحمد الفقهاء
مشرف مادة اللغة العربية بمركز الإشراف التربوي في المندق
مقدمة عن الخط العربي وتطوره:
لما جاء الإسلام بالقرآن الكريم ، وفيه الدعوة إلى تعظيم العلم ، والتماس وسائله حثت آياته المباركة المسلمين إلى العناية بهذا الخط الوافد ، بقوله تعالى: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ،اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم).
وقد أقسم الله ـ سبحانه ـ بالقلم في آية أخرى تعظيما لشأنه : ( ن ، والقلم وما يسطرون). وكان عمل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد غزوة بدر أن يرشد المسلمين إلى تعلم القراءة والكتابة ، وأن يتعلموا ممن يجيدونها من الأسرى ، من قريش ، فاستجابوا لدعوته، وصار من بينهم كتاب مجيدون يتولون كتابة الوحي ، وكتابة الرسائل إلى الملوك والأمراء.
وقد تطور الخط العربي مع الخلافة الإسلامية بتجديده وتلون أنواعه ، وظل أثره واضحا تطرز به المباني والتحف ، وتزين به جدران المساجد والمعاهد والمؤسسات الإسلامية، وقد نال الخطاطون الممتازون المؤازرة والتكريم من الحكام لما أضافوه للفن الإسلامي من جمال للقصور والدواوين الحكومية.
وقد تنوعت الخطوط العربية حتى وصلت إلى ثلاثين نوعا ، وأشهرها في هذا العصر هما خط الرّقعة ، وخط النسخ ، فخط الرقعة هو الخط الذي نكتب به ، ويمتاز بالسهولة والجمال ، وقد ازدهر في عهد الخلافة العثمانية.
أما خط النسخ ، فقد ابتكره الوزير الكاتب ابن مقلة في العصر العباسي .
أهمية الخط:
ورد في الأثر :( عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق).
وقال علي بن أبي طالب: ( الخط الحسن يزيد الحق وضوحا).
وقيل في الأمثال العربية: ( الخط الجميل حلية الكاتب).
وقيل ( مثل الخط الجيد في تيسير الأداء وصدق الإبانة عن أفكار الكاتب مثل التعبير الجيد).
للخط الجميل أثر واضح على نفسية القارئ.
إنّ تدريس الخط يتم على أساس أنه وسيلة للاتصال وأداة للتعبير ، وليس هدفا في ذاته.
في درس الخط مجال لتعهد كثير من المواهب العقلية كالانتباه ودقة الملاحظة والإصابة في الموازنة والحكم، وفيه تعويد التلاميذ على النظام والدقة والنظافة والوضوح ، والسرعة و الجمال فهذه من أهم أهداف تعليم الخط عندنا ،ويثير فيهم حب المنافسة ، ويأخذهم بالتأني والصبر والمثابرة
إن الوضوح في الخط هو الهدف الذي يجب أن نركز عليه في تعليمنا وتدريبنا لأبنائنا في المدارس، أما جمال الخط ، فيجب أن ينمى عند الموهوبين. فالجمال في الخط هو ما يقرأ.
ومن الملاحظ أن المعلمين يتخذون حصة الخط محطة استراحة لراحتهم ، ونسوا أن مادة الخط تعتمد على الممارسة بطريقة منظمة.
لذلك كان من أهم أسباب رداءة الخط :
1- إهمال مقرر الخط من قبل المعلمين في المرحلة الابتدائية.
2- الضعف الظاهر للمعلمين في خطوطهم هو العامل الأساس في ضعف خطوط طلابهم.
3- إسناد تدريس الخط إلى طائفة من المعلمين ليس لديهم إلمام بقواعده ، وخطوطهم سيئة.
4- عدم استطاعة التلميذ ضبط يده والسيطرة عليها للمحافظة على شكل الحروف واتزانها.
5- كتابة التلاميذ بالأقلام الجافة مما يسيء إلى حسن الخط.
6- عدم مراعاة التناسق بين الحروف والكلمات.
7- السرعة وعدم الاهتمام بالكتابة الخطية.
8- طمس الحرف المفتوح والعكس والخلط بين أنواع الخطوط في خط واحد.
وبما أنّ المرحلة الابتدائية ـ وخاصة الصف الأول ـ تعتبر حجر الأساس في بناء اللغة واكتسابها ، فيجب أن يعتنى بتعليم مهارات اللغة بأسس قوية وسليمة ، وعليه فقد اقتضت المصلحة أن يكون معلم الصف الأول من خيرة معلمي المدرسة وأكثرهم خبرة وإلماما بطرق التدريس المختلفة.
عليه فقد لاحظت وجود ضعف عام في أكثر مهارات اللغة العربية وخاصة مهارة الكتابة ، وحلا لهذه المشكلة أقدم بعض المقترحات للارتقاء بتدريس مادة الخط العربي:
1. أن ينهج المعلم أساليب متنوعة ، أو يبتكر وسائل مختلفة في تعليم الخط بالطريقة التي تناسب طلابه، يكون لها أثر في حمل التلاميذ على الاهتمام بالخط ، وتوخي الجمال فيه ، مثل :
أ. أن يخصص التلميذ كراسة إضافية للمحاكاة والتدرب ، قبل الكتابة في كراسة النماذج.
ب. أن يحاسب التلميذ في أعماله الكتابية ـ في مختلف المواد ـ على جودة ووضوح الخط ، وأن يكون لذلك أثر في تقدير الدرجة.
ت. عرض نماذج من الخطوط الجميلة في داخل الفصول وجنبات المدرسة.
ث. تكوين جماعة تهتم بالطلاب ذوي الاستعدادات والمهارات الجيدة في الخط ، وتعمل على تشجيعهم وتنمية مهاراتهم.
ج. إقامة مسابقات طلابية على مستوى الفصول أو المدارس أو المراكز في مجال الخط وفنونه ، ومنح الجوائز للمتفوقين منهم.
2. إسناد تدريس مادة الخط في المدرسة إلى أكفأ المعلمين ، وأكثرهم إلماما بقواعده ، وليس من الضرورة أن يكون من معلمي اللغة العربية.
3. أن يدرج ضمن عناصر تقويم أداء المعلم مدى حرصه على وضوح الخط وجماله.
4. إرشاد التلميذ بالطريقة الصحيحة للإمساك بقلم الخط.
5. التدريب المستمر حتى يتقن التلميذ النموذج المكتوب وعدم إحباطه عندما يكتب المرة الأولى أو الثانية بطريقة غير سليمة فمن وصايا العلم ابن البواب لا تخجلن من الرديء تخطه في أول التمثيل والتسطير
فالأمر يصعب ثم يرجع هينا ولرب سهل جاء بعد عسير
6. التشجيع أثناء التدريب على مجهود التلميذ لكتاباته ، له مفعوله السحري لمضاعفة الجهد لإرضاء المعلم ، مما يكون له أثر حسن على كتابة التلميذ ذاته.
7. نحن هنا لا نطالب بأن يكون الطالب خطاطا مبدعا ، فالخط موهبة أيضا ، وكل ما نطمع إليه هو محاولة الالتزام بقواعد الخط حتى يكون مقروءا وبسهولة ولاغرابة عندما نقول أنّ هناك بعض الطلاب لا يستطيعون قراءة خطوطهم لو طلب منهم ذلك بعد فترة من الزمن.
8. نقترح أن يستعين المعلم بأوراق خاصة ، وذلك لتدريب بعض الطلاب على الكتابة، وبخاصة الذين لديهم ضعف واضح .
9. بما أنّ النظافة والترتيب جزء لا يتجزأ من حسن الخط ، لذا يجب تعويد الطلاب المحافظة على كتاباتهم نظيفة ومرتبة ، ومن هنا جاء حثنا للزملاء المعلمين في الميدان على استخدام قلم الرصاص والممحاة في الصفوف الأولية ، وبخاصة الصف الأول.
10. كما يجب على المعلم تشبيه الحروف للتلاميذ بأشياء واقعية يراها ويشاهدها ، فمثلا حرف العين في خط النسخ يعتبر من أصعب الحروف خاصة إذا جاء في أولها أو في آخرها ، فعليه توضيحه وتسهيله بالتشبيه ( فرأس الحرف يشبه حاجب العين) .
11. التأكيد على أهمية رسم الحروف بصورة صحيحة وفي ظل القواعد السليمة لكتابة هذه الحروف ، وعدم تكليفهم بالكتابة دون متابعة مباشرة أو المرور عليهم وإرشادهم باستمرار قبل استفحال الخطأ وتفشيه ، مع أخذهم بالطريقة الصحيحة في إمساك القلم والجلسة الصحيحة والتنبيه إلى قواعد رسم الحروف الوارد ذكرها.
12. الاهتمام بالقلم وأعني نوعه من حيث جودة خطه وليس بثمنه فقد ثبت في الأثر أن تجويد الخط من تجويد القلم وإهمال الخط من إهمال القلم فقالوا : إن جودتْ قلمك جودتْ خطك .
وقال ابن البواب الشاعر والخطاط المعروف : يا من يريد إجادة التحرير ويروم حسن الخط والتصوير
أعدد من الأقلام كل مثقف صلب يصوغ صناعة التحبير
وهذه التعليمات كانت قديما عندما كان الكاتب والخطاط يعد قلمه بنفسه أما الآن فقد توفرت في الأسواق أقلام للخط العربي تتوفر فيها الصفات التي يحسن وجودها في القلم. فما على المعلم إلا توجيه التلميذ إلى اقتناء أجود الأنواع وتخصيصها لكتابة مادة الخط.
ونظرا لتعدد قواعد الكتابة الخطية باختلاف أنواعه ، فإنه يجب الاقتصار على ما هو شائع في حياتنا وهو خط النسخ وخط الرقعة، حتى لا يتشتت جهد التلميذ خاصة في المرحلة الابتدائية ، ويستحسن التركيز على خط النسخ ، لأنه هو المستعمل في طباعة الكتب المنتشرة بين أيدينا فضلا عن سهولته.
كيفية إمساك القلم:
يتم إمساك القلم بين الإبهام والوسطى ، أما السبابة فتضغط عليه من فوق،بحيث ترسم الأصابع الثلاثة شكلا يشبه الأجاصة.
مهارات الخط:
1. كتابة الحرف كتابة صحيحة، وكيفية اتصاله بالحروف الأخرى.
2. الدقة في الميل والانحدار في الحروف.
3. الائتلاف بين أجزاء الكلمة.
4. وضع النقط في مواضعها وعدم انحرافها أو تناثرها.
5. استقامة الخط على السطر وعدم اعوجاجه.
6. تنسيق الحروف وعدم إدخال بعضها في بعض.
7. كتابة حروف الكلمة أو الجمل القصيرة منفردة ومتشابكة.
8. مراعاة التناسب بين الحروف والكلمات طولا واتساعا و البعد بين الكلمات في مسافات ثابتة ، أي مراعاة النسب المعينة لكل حرف من حيث الأبعاد في مسافات ثابتة.
9. وضوح الخط ، وحسن الترتيب وجمال التنسيق.
10. اكتمال الحروف وعدم تناقصها أو تآكلها .
11. تطبيق أصول الكتابة السليمة في وضع النقط والهمزات ومراعاة حجم الحرف وطوله وقصره.
12. مراعاة أشكال الحرف الواحد كما في الهاء والكاف واللام مثلا.
13. الطريقة الصحيحة في مسك القلم.
14. السرعة في الكتابة.
15. النظافة والدقة وجمال الخط.
16. الجلسة الصحيحة والصحية .
17. السرعة في الكتابة.
18. الحجم المناسب لكل حرف وكلمة ، بحيث يتوفر الانسجام والتوافق بين الحروف والكلمات ، مع مراعاة الميول المناسب والموحد لجميع الحروف والكلمات.
19. ارتفاع كل حرف أو نزوله عن السطر وفق القاعدة.
تابع