المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بشرى لمن ساهم ... ارجو التثبيت


العزم
16Nov2006, 19 : 03 PM
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما رواه الامام احمد فى مسنده عن ابى أمامة :
" لا تزال طائفة من امتى ظاهرين على عدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ـــ و فى رواية أخرى أو من خذلهم ـــ و لا ما أصابهم من لأواء حتى يأتى أمر الله و هم كذلك ، قالوا يا رسول الله و اين هم ، قال : فى بيت المقدس و اكناف بيت المقدس ".


صدقت ياحبيبي يارسول الله

فهاهم اهل فلسطين صامدون لعدوهم قاهرين رغم ضعف امكانياتهم وقلة ذات يدهم. لكن عندهم الاهم هو الايمان والحق .
كم انت مظلوم ياشعب فلسطين
كيف انت بطل الى هذه الدرجة
مااكثر ماتعانيه - احتلال و قتل وحصار وتجويع وهدم منازل وتجريف اراض ونفي ومع ذلك لازلت واقفا .لازلت صامدا .لازلت مقاوما .
قل لي بربك ياشعب فلسطين البطل من اي طينة انت ومن اي المعادن صهرت

فعلا انك تستحق ان يمدحك الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه - سيد المجاهدين - فيقول

" لا تزال طائفة من امتى ظاهرين على عدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم ـــ و فى رواية أخرى أو من خذلهم ـــ و لا ما أصابهم من لأواء حتى يأتى أمر الله و هم كذلك ، قالوا يا رسول الله و اين هم ، قال : فى بيت المقدس و اكناف بيت المقدس ".

طوبى لكم وبشراكم ثباتكم فانتم تدافعون نيابة عن الامة لكن اين هي الامة منكم

اين نحن منكم

اليس الاقصى المبارك مسرى نبينا تحت الاحتلال
اليست فلسطين ارض الاسلام

فاين نحن وماذا قدمنا لك يااقصى ولك يافلسطين
ألهذا الحد تبلدت احاسيسنا وسكننا الجبن والحرص
ألهذا الحد تمكن منا العجز والتخاذل
مالذي اصابنا
فعلا مالذي اصابنا
هل هذا بفعل اغاني الفيديو كليب ام بفعل التفسخ والفساد والانحلال الاخلاقي ام ياترى بفعل الحرص على أي شيء مهما كان حقيرا وهذا مايولد الجبن والذل
ليست هذه هي امة الاسلام
ابدا ليست هذه امة الخيرية

نعم نتالم كثيرا لما يقع ونتالم اكثر واكثر لعجزنا عن فعل شيء مؤثر يغير شيئا من الواقع المرير ولاننا نظل نتفرج ونتفرج .

لكن اعتقد انه يمكننا فعل اشياء تنقلنا من وضع المتفرج الى وضع المساهم والمشارك مع اهلنا الصامدين مع الاحساس بثقل مسؤليتنا نحن ايضا كمسلمين اتجاه ارض فلسطين فالفلسطينون ليسوا وحدهم في الصراع بل هي قضية كل مسلم على وجه هذه الارض .

خمسة مسائل هي اضعف الايمان لااقول لمساندة اهلنا فلسطين بل لكي نحس اننا نفعل شيئا ما اتجاه واجبنا كمسلمين .

1- الرجوع الى الله والتوبة والدعاء لاهلنا بالنصر ولليهود الصهاينة بالهلاك وللاقصى بالتحرير .هذا الدعاء يجب الا يغيب عن صلواتنا كلها ولا عن دعواتنا في اوقات الاستجابة -بين الاذان والاقامة - في السجود - الثلث الاخير من الليل - يوم الجمعة . يقول الله عز وجل" وقال ربكم ادعوني استجب لكم ".
فلندع الله القوي الجبار ان يرحم اهلنا في فلسطين وان يعجل بالنصر لهذه الامة وان يهلك اليهود الغاصبين . ولندع الله ايضا ان يزيل هذاالجبن المتمكن فينا .

2 – ازالة الوهن عنا لان الذل الذي يصيبنا هو من ركوننا الى الدنيا وحبنا الشديد لها وتفضيلها على الاخرة لذلك قال الله عز وجل " ياايها الذين امنوا مالكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الي الارض ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل " نعم انه والله قليل بالنظر الى مااعده الله من فوز عظيم وخالد لاوليائه الصالحين المجاهدين
ان ما نعانيه بكل بساطة هو الوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم : "يوشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة على قصعتها قيل او من قلة نحن يومئذ يا رسول الله قال لا بل انتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ثم ذكر الوهن. قالوا وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت" .
وقال الحبيب سيد المجاهدين صلي الله عليه و سلم : ( اذا تبايعتم بالعينه و رضيتم بالزرع و اتبعتم اذناب البقر و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا يرفعه عنكم حتي ترجعوا الي دينكم.


3- المساهمة بالمال لرفع المعاناة ومساندة جهادهم فلا اقل ان يخصص الانسان قسطا - قل او كثر - من مدخوله الشهري لفلسطين وهذا من الجهاد بالمال . يقول الله جل وعلا "جاهدوا باموالكم و انفسكم فى سبيل الله ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون.» وبما ان الجهاد بالنفس في فلسطين يتعذر حاليا فيبقى الجهاد بالمال امرا لايجب على المسلم ان يتهاون فيه .

وهذا رابط للمساهمة وهو لائتلاف الخير الذي يراسه فضيلة العلامة المجاهد يوسف القرضاوي

http://www.101days.org/arabic/moassasatw.htm

4- مقاطعة المنتوجات الامريكية وذلك من منطلق المبدا لان امريكا تساند الكيان الصهيوني مساندة مطلقة فكيف يعقل ان نشتري من اعداءنا ونمدهم بما يغريهم بمزيد من الطغيان .لنقاطع الكوكاكولا والبيبسي والماكدونالد والكونتاكي ووووو وكل ما يعبر عن هيمنة امريكا فينا .
فلااحد سيرغمك على شراء شيء لاتريد شراءه
ولاتستهن بدور المقاطعة فلها مفعول مؤثر ان شاء الله
ومما افتى به فضيلة العلامة القرضاوي انه قال
"ومن وسائل هذه المعاونة مقاطعة بضائع العدو مقاطعة تامة ، فإن كل ريال أو درهم أو قرش أو فلس نشتري به سلعهم يتحول في النهاية إلى رصاصة تطلق في صدور إخواننا وأبنائنا في فلسطين.
لهذا واجب علينا ألا نعينهم على إخواننا بشراء بضائعهم ، لأنها إعانة على الإثم والعدوان.
فالشراء منهم يقويهم ، وواجبنا أن نعمل على إضعافهم ما استطعنا ، كما علينا أن نقوي إخواننا المرابطين في الأرض المقدسة ما استطعنا، فإن لم نستطع أن نقويهم ، فالواجب علينا إضعاف عدوهم".

وفي هذا الرابط نص الفتوى كاملا

http://www.kate3.com/why/main.jsp?article=fatwa1


5- المشاركة في الفعاليات والمهرجانات والوقفات وابراز الوقوف اللامشروط مع فلسطين والتضحية في سبيل ذلك بالوقت وضع مشاغلك الصغيرة جانبا فالقضية اكبر واعظم من كل المشاغل . ولا تستهن بهذه الوقفات والمظاهرات فانها تشكل دعما معنويا هاما لاخواننا خصوصا اذا علمنا ان صورها ومشاهدها تنقل عبر الفضائيات وهي ترسل رسالة الى كل العالم ان المسلمين في كل الاقطار يحسون بمعاناة اخوانهم وانهم معهم
كذلك المشاركة عبر الانترنت في المنتديات الفلسطينية لتحسيس اخواننا بمساندتنا لهم وليبين كل واحد منا بلده ووقوفه مع اخوانه .
وهذا منتدى من هذه المنتديات http://www.palestinianforum.net/forum/




هي صرخة اتمنى من الله العلي القدير ان يبارك فيها ويجعلها حافزا للتحرك من اجل مساندة جهاد اهلنا الابطال في فلسطين الابية – ارض الاسلام والمسلمين

امير الرومنسيه
16Nov2006, 53 : 03 PM
العزم .
.
جزاك الله كل خير .
.
.
هذا مالدي .
.
.تحياتي

العزم
16Nov2006, 21 : 07 PM
جزاك الله خيرا على الرد الطيب وأثابك جنة الفردوس بفضله ومنه
وليعمل كل منا كل مايستطيع لنصرة فلسطين واهلها فهذا واجب وليس اختيار


هنيئا لك يا شعب فلسطين
بقلم : مريم فرحات (أم نضال)


الله الله يا أهل فلسطين، لقد كدتم تذهبون بالأجر كله فأنتم المرابطون وأنتم المجاهدون وأنتم الصابرون المحتسبون، وأنتم الأبطال الميامين.. لقد زَّينتم هذا العصر الرديء، عصر الظلم والانحطاط لكل قيم، الانحطاط لكل المعاني الإنسانية، لقد زينتموه بأعلى وأرفع وأشرف القيم التي لأجلها يعيش الإنسان بالبطولة والرجولة، بالعزة والإباء، لقد أصبحت أرض فلسطين هي مصدر الشرف للأمة كلها، إنها تاج على جبين الأمة، برجالها ونسائها، بشيوخها وأطفالها، بأشجارها وأحجارها وكل ما فيها.

لقد عادت أمجاد أمتنا العربية تظهر من بين حارات وأزقة بيت حانون وجباليا والشجاعية والزيتون وكل الأرض المحتلة.. ولا نبالغ حينما نقول إننا نستشعر في هؤلاء الشباب الذين يتسابقون على الموت في سبيل الله أنهم أعادوا لنا عهد الصحابة الكرام..

فقد ألقوا بالدنيا وراء ظهورهم وأقبلوا على الله بثبات عجيب وهمة عالية، يفضلون الموت على الحياة ألف مرة، ومن هنا تظهر البطولات العجيبة، والمواقف الرائعة.

لقد دخل الجيش الصهيوني بكل ثقله، لم يترك سلاحاً إلا واستعمله في هذه المعارك، ودخل ليمنع إطلاق الصواريخ، فإذا بالأبطال يطلقونها من بين أرتال الدبابات ومن على أرض يحتلها العدو ويضع جميع أسلحته فيها، وتشتد المقاومة كلما اشتدت الهجمة الشرسة لتسجل بالدم- وليس بالحروف_ أروع آيات البطولة والفداء.

لقد كدنا نقول عن هؤلاء الأبطال أنهم خالد وسعد والمثنى والقعقاع، وأبو عبيدة وجميع الصحب الكرام الذين هزموا أعظم الدول في صدر الإسلام الأول. وكما استبسل الرجال في المقاومة الباسلة ليس غريباً أن يكون من نساء فلسطين من توازي في بطولاتها ودفاعها عن الإسلام أخواتها الصحابيات أمثال أسماء والخنساء وسمية وأم عمارة،،

وأنا أعرف أن في نسائنا وبناتنا من ينتظرن هذا الجهاد في سبيل الله على أحر من الجمر، وقد قابلت شخصياً العشرات منهن وهن يبكين ويتحسرن على القيام بعمليات استشهادية. فليس غريباً على أخواتنا في بيت حانون أن يلبين نداء الجهاد ليخرجن على الفور تملؤهن العزيمة والإصرار وحب الجهاد والشهادة في سبيل الله، كل واحدة منهن أعدت نفسها عندما خرجت للشهادة وما أجمله مطلب، وعندما ظهرنا بهذا المظهر المهيب الذي يلهب نار العزيمة في صدر كل مؤمن ليدافعن عن أخواتهن وأبنائهن، وقد عرفن أن الخروج لهذا الأمر ثمنه الحياة، فارتقت منهن الشهيدات والجريحات، إن هذه الحياة هي الحياة الحقيقية لمن أراد أن يعيش.

الله أكبر يا أهل فلسطين الصابرون المرابطون المجاهدون،، لقد ملأتم الثغر الذي وقفتم عليه.

لقد قلنا إن المرأة الفلسطينية تستقبل ولدها الشهيد بالزغاريد وهي التي تدفعه إلى الجهاد وهي الاستشهادية أيضا، أما الآن وبعد بيت حانون فهي المجاهدة في الصفوف الأولى من المعركة. هذه الصور التي رأها الجميع تجعل المرء يقف حائراً في نساء فلسطين ورجالها وأطفالها، ويتساءل بعدما أقمن نساء فلسطين الحجة على الجميع أين الرجال في هذا العالم ؟!، عالم المتخاذلين والمنبطحين والجبناء وأشباه الرجال، فليسمع كل من مد يده للحوار مع العدو، ويسمي فعله المشين نضالاً !، فليسمع من نساء فلسطين أن الحوار الحقيقي مع هذا العدو هو الذي ينطلق من فوهة البندقية ومن صاروخ القسام وقذيفة الياسين، هذا هو الحوار الذي عبرت عنه نساء فلسطين اللواتي خرجن بأجسادهن ولم يعبأن بالرصاص ولا بقذائف الدبابات.

فهنيئا لك يا شعب فلسطين، هنيئا لك بنسائك ورجالك وأطفالك وشيوخك، هنيئاً لك وقد أثبت لعدوك أنك عصيٌ على الكسر وستظل بكل هؤلاء صخرة تتكسر عليها كل المؤامرات الخارجية والداخلية، وسيهزم الجمع ويولون الدبر.

العزم
27Nov2006, 03 : 04 PM
"أقدم نفسي لله وفداء للوطن وللأقصى، وأتمنى أن يتقبل الله مني هذا العمل، وأقدم نفسي للمعتقلين والمعتقلات، وأحيي أبا العبد والضيف .."؛ بهذه الكلمات المؤثرة اختتمت الشهيدة الحاجة فاطمة النجار (57 عاماً) حياة حافلة بالعطاء وحب الوطن، وغرس حب الاستشهاد في نفوس أبنائها قبل أن تلقى الله شهيدة إلى العلياء، عندما فجرت جسدها في قوة صهيونية خاصة في شمال قطاع غزة.

كلمات قليلة خطتها أم محمد، وهي أول جدة استشهادية، قبل أن تغادر هذه الدنيا لكنها، تعني الكثير لدى امرأة هالها ما تشاهده يومياً من مجازر ترتكب بحق أبناء شعبها، وحرمات تنتهك وبيوت تهدم فوق رؤوس ساكنيها وأشجار معمرة تقتلع من جذورها بفعل آلة البطش الصهيونية على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي، الذي يقف متفرجاً على شعب بأكمله يتعرض لحرب إبادة جماعية، فتحركت هذه المرأة المسنة لتدافع وتنتقم لشهداء فلسطين.

الاستشهادية النجار أبت إلا أن تقدم روحها ودمها في سبيل الله، بعد أن قدمت بيتها الذي نسفته قوات الاحتلال في الانتفاضة الشعبية السابقة، والذي كان مأوى للمطاردين والمجاهدين، وقدمت من أبنائها أسرى في سجون الاحتلال سابقاً.

وقالت الجدة الفلسطينية في كلمات خطتها بيدها، وترجمتها عملياً بدمها "إن عمليتنا هذه ما هي إلا جزء مما سيلاقيه الصهاينة على أيدي رجال ونساء فلسطين، وستعد لكم كتائب القسام المفاجآت التي تزلزل كيانكم بإذن الله، وتجعل غزة مقبرة لجنودكم الجبناء وآلياتكم الهزيلة".

والاستشهادية النجار والمعروفة بـ "أم محمد"، أم لسبعة أبناء وابنتين، وقد شاركت في مسيرة فدائيات الحصار التي استطاعت كسر الحصار عن أكثر من سبعين مجاهداً في مسجد النصر في بيت حانون مؤخراً.

ويقول أحد أبناء الاستشهادية النجار، إن والدته كانت تشارك في جميع المسيرات، والفعاليات والمهرجانات التي تنظمها حركة حماس، إلى جانب مشاركتها في فعل الخير.

وبيّن نجل "أم محمد" أنّ والدته ربت أبنائها وأحفادها على كتاب الله وسنة نبيه، وكانت تدعو دوماً الله أن يرزقها الشهادة.

وجاء في وصية الشهيدة "أقدم نفسي لله وفداء للوطن ثم للأقصى، وأدعو الله أن يتقبل الله مني هذا العمل، وأقدم نفسي للمعتقلين والمعتقلات، وأسأل الله أن يفك أسرهم، ويتقبل الله منا جميعاً".

وأضافت، في وصيتها التي وزعت في شريط مصور على وسائل الإعلام، "أسأل الله عز وجل أن يجمعنا مع الشهداء في جنان النعيم، وأسأل الله عز وجل أن يهدي أولادي وبناتي إلى المساجد، وأرجو من عائلتي توزيع الحلوى عند سماع نبأ استشهادي". وتابعت "كل التحية إلى أبو العبد هنية رئيس الوزراء، ومحمد الضيف القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، وإلى الشهداء أجمعين".

وبهذه العملية التي تكتسب مواصفات أسطورية؛ تثبت المرأة الفلسطينية يوماً بعد يوم بإرادتها، وبقوة إيمانها أنها أقوى من كل الجيوش والعروش، وأن الدنيا كلها أهون لديها من أن تستباح أرضها ويسفك دم أبناء شعبها من قبل عدو يحتل الأرض.

العزم
26Dec2006, 56 : 03 PM
تابعت صحيفة غارديان البريطانية قصص بعض الشبان اليهود البريطانيين الذين تطوعوا للقتال في صفوف الجيش الإسرائيلي إبان حرب لبنان وبعضهم الآن يشارك في العدوان الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية.
وقالت الصحيفة إن هؤلاء الشبان, وهم ستة رجال وثلاث نساء, جزء من موجة هجرة من الدول الغربية إلى إسرائيل شملت البريطانيين والفرنسيين والأميركيين وسط تراجع عدد الروس المهاجرين إلى إسرائيل.
ونسبت لهؤلاء المجندين قولهم إنهم يعتقدون أن الدولة العبرية بحاجة لتضامنهم, مشيرة إلى أن تدريبهم بدأ في سبتمبر/أيلول الماضي.
وقالت غارديان إن هؤلاء الشبان اخضعوا في البداية لاختبار تحمل النوم تحت الخيام وتنفيذ الأوامر تحت ضغط نفسي شديد, إضافة إلى قضاء يومين من تمارين صعود الهضاب ركضا حاملين أكياسا من التراب.

وذكرت الصحيفة أن أحد هؤلاء الشباب يعمل حاليا في الضفة الغربية وقد قتلت وحدته الشهر الماضي ثلاثة فلسطينيين وهو يرى أن ذلك "عمل يجب أن نقوم به لأن إسرائيل ظلت دائما تتعرض للهجوم, وبدون الجيش لن تكون هناك إسرائيل".
ونسبت الصحيفة لدفنا برنكل, الذي يتولى الاعتناء بهذه لمجموعة قوله إن هذه المساهمة البريطانية في جيش الدفاع الإسرائيلي صغيرة في حجمها, لكنها عظيمة في تأثيرها الإيجابي على المعنويات, إذ أن "فكرة تخلي أناس خارج إسرائيل عن راحتهم ومتعتهم وبيوتهم ونمط حياتهم العادي حبا في إسرائيل ورغبة في مساعدتها أمر رائع جدا".
كما نقلت عن يانغ وهو أحد هؤلاء المجندين قوله إن انضمامي للجيش البريطاني مهنة لا غير أما انضمامي للجيش الإسرائيلي فهو نمط حياة.