المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دعوه عامة للوقوف في وجه الليبرالية العفنة


القيصر الساحر
07Nov2006, 14 : 09 PM
ايها الأخوة .... ايها الأحباب

زوار وأعضاء منتديات الليث الكرام


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ان المملكة العربية السعودية شرفها الله ان تكون منطلق الرسالة المحمدية وحاضنة للحرمين الشريفين وهما أقدس بقاع الأرض ولتمسكها بالشريعة الإسلامية وتطبيقها قولاً وعملاً

لذلك فقد اصبح للمملكة مكانتها الدينية المرموقة في قلوب المسلمين بمشارق الارض ومغاربها .

وهذا الامر هو مفخرة لكل مواطن مسلم عاقل ولن يسمح لكل متأمرك ان يذهب بها او ان يغير من هذه المكانة تلبية لرغباته الشيطانية وأدلجته الغربية .

فمما يؤسف له اليوم اننا نجد أصوات نشاز قد ارتفعت وتيار ليبرالي أخذ يتصاعد يدعو الى محاربة الثوابت الدينية والقيم الاخلاقية الاسلامية في أرض الحرمين !! ، حيث ترى بان تلك الثوابت والقيم لم تعد صالحة لعصرنا هذا !! وكأن الأحكام الشرعية وضعت لزمانها ومكانها !! ، وليست عابرة للتاريخ! ويخضعون القيم الأخلاقية والتشريعات الاسلامية للنقد العلمي (من؟ ولماذا؟ وكيف؟ومتى؟)

يريدون التفلت من قيم الشريعة ، والاخلاق الاسلامية ، ويحملون في دواخلهم حنقا ضد كل التوجهات الاسلامية ، فهم شهوانيون لا يريدون سوى تمتيع الشهوات وإلباس دعوتهم بالفكر والحرية والليبرالية .

والحقيقة ان هؤلاء تمت أدلجتهم ليكونوا منحازين الى الغرب وفكره وتقاليده وثقافته بهدف محاربة الاسلام ومبادءه السامية في ارض خرج منها نور الاسلام .

وهم لازالوا يقومون بدور المنافق من غمز ولمز ومخاتلة وتلاعب بالألفاظ وذلك لادراكهم بالعمق الاسلامي في هذا البلد وكثرة المتدينين والمحبين لدينهم ومبادئهم وثقافتهم ويدركون بأن أهدافهم وتغيير النظام والمجتمع من اسلامي محافظ الى ليبرالي لن يتحقق الا بثورة حمراء .

بل ونجدهم يجتهدون في تحسين صورة الغرب و تسويق المبادئ والأفكار الغربية وكل مايأتي منه ويتبنون الليبرالية الغربية تبنياً كاملاً، ويدعون اليها باعتبارها تقود للحرية من وجهة نظرهم !! وعدم الالتفات لعيوب الغرب وممارساته الاستبدادية الظالمة وعيوب ذلك النظام الليبرالي الذي رغم ماتم ترقيعه من قبل الغرب انفسهم بكثير من القوانين التي تقلل من مافيه من تحرر وحرية مطلقة الا ان الغرب لازال وبسبب ذلك النظام يحتكر الارقام القياسية في معدلات الجرائم الانسانية والاخلاقية !! .


لذلك فان الحقيقة تبقى وهو انه لانظام أفضل وأشمل وأعدل من الاسلام عندما يتم تطبيقه التطبيق السليم وأن أي قانون أو نظام أو وضع يخالف قطعيات الإسلام فهو باطل ومردود لايمكن لمسلم القبول به وسيجد الرفض الحازم من ابناء الوطن المعتزين بدينهم ووطنهم وثقافتهم مهما حاول كل متأمرك مفتون بالحياة الغربية وعبداً لشهواته الحيوانية ان يغير في نظام مجتمعنا الاسلامي بمايطمح اليه الغرب بغزوه الفكري العفن .


ودعا الناس للضــــــلال دعاة *** وادعى العلم أجهل الجاهلـــينا

ليس فيهم إلا جهــــول ولـــكن *** قد رأوا أن يعلموا العالمــــــينا

هل سمعتــــــم يوماً بغير بصير *** قائد في الطريق للمبصــــرينا

يزعمون (الإصلاح) للدين فاعجب *** لشياطين يصلحون الدينـــــــا !


وتقبلوا فائق الود والتقدير

هارون الرشيد

القيصر الساحر
08Nov2006, 08 : 11 PM
آسف على الازعاج شباب

بروق في العتمة
11Nov2006, 59 : 04 PM
الأخ العزيز: صاحب المعرف(هارون الرشيد) أسعد الله أوقاتك بكل خير

أخي الكريم لك مني الشكر على أطروحاتك الجميلة حول العديد من المواضيع والقضايا التي نحن بحق نحتاج إلى مناقشتها والحوار حولها لما تشكله من أهمية بالغة في حياتنا الأجتماعية والدينية , ومن هنا فإنني عندما أبديء رأيي حول قضية من تلك القضايا أتمنى من الجميع الإستماع إلى هذا الرأي وعدم مصادرة حقوقي في التعبير عن أي قضية ,,, لأنني وبكل أسف أرى أن التوجه واحد لمعظم الأعضاء المشاركين في هذا المنتدى وقد يكون السبب إنتمائهم إلى مجتمع واحد فرضت عليهم العادات والتقاليد التقيد بفكر واحد ولكن في نظري لا أرى هناك ما يمنع أن بدلي الأنسان برأيه حتى ولو أختلفت الأفكار والتوجهات والمذاهب,,,,,,,,

ومن هنا أقول : عندما ننظر للفكر أو التوجه الليبرالي يجب أن ننظر إليه كفكر إنساني كان له دور كبير في تغيير مجريات الحياة الحضارية التي نعايشها الآن وكان له دور في كسر الحواجز العرقية والمذهبية والدينية بين المجتمعات الأنسانية ,,
ولذلك عندما نعلم أن الفكر الليبرالي يدعونا إلى التعامل مع الآخر وفق إنسانيته فقط بغض النظر عن توجهه ومذهبه وديانته فهنا نقول أنه حقاً هذا هو الفكر الذي يجب أن نقف له بكل إحترام ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


لي عودة,,,,,,,,,,

كاسر الشام
19Nov2006, 13 : 10 PM
الأخ الكريم : هارون الرشيد ..وجميع الأعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

أشكر لك هذه المواضيع الهادفة والطرح المتزن ، أسأل الله لك التوفيق في شأنك كله ..
الأخ : بروق في العتمة
هذا التوجه الذي ذكره الأخ هارون هو توجه كل مسلم في كل أنحاء الأرض وليس محصوراً في منطقة أو اقليم .. ولا يشك عاقل ما في الفكر الليبرالي من التناقضات العجيبة وأهمها مصادمته مع التشريع الرباني ، فالليبراليون يدعون للحرية المطلقة بلا قيود وهذا يتناقض تماماً حتى مع الفكر الإنساني الذي له خصوصيات وحدود ينبغي مراعاتها ، حتى دهاقلة الليبراليه أنفسهم لا يتعاملون مع غيرهم بتلك الحرية المزعومة .. ولا شك أنها فقاعات أعجبت كثيراً من أبناء أمتنا ورأوا فيها متنفسا بسبب عدم فهمهم لما جاء به الشرع القويم الذي أعتق البشرية من كل رق منذ بزوغ فجر الإسلام ومجئ سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسى هذا المبدأ بقوله ( كلكلم لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ..) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
أما الزعم بأن الفكر الليبرالي هو الذي كسر الحواجز العرقية والمذهبية ...إلى أخر ذلك فهذا من التزويق والدعاية له ، فليس غير الاسلام وحده هو الذي دعا إلى مثل هذا منذ أن آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار حتى أنهم كانوا يتوارثون فيما بينهم إلى أن جاء النهي عن ذلك ولا يكون الإرث إلا بالنسب ..وهو الذي جعل بلال العبد الحبشي أخاً لنا بغض النظر عن لونه وجنسيته وخذ معك صهيباً الرومي وسلمان الفارسي ..كل تلك الإعراق ما اجتمعت إلا تحت مظلة الإسلام ..ويوم أن ضيعنا الاسلام بدأت النزعات العرقية والمذهبية ، وبدأ أدعياء الحريات والليبرالية ينفخون رمادها في كل زمان ومكان ، وما حال اخواننا في العراق عنا ببعيد وخذ أفغانستان وقبل ذلك في كوسوفا وغيرها

أما أن نتعامل مع الإنسان وفق انسانيته فقط ، فهذا الأمر ليس على اطلاقه وإلا فما موقفنا من قوله تعالى ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ..) إلى آخر الأية .. هذا الأب والابن والأخ والعشيرة ، أقرب شي للإنسان إذاكان عدوا لله فلا ينبغي موالاته ولا محبته ـ مع الإحسان إليه ـ والواجب الإيمان بما جاء به كتاب الله لا الإيمان بالانسانية ـ كما زعم أحد ادعياء الحريات ـ
وعلى العموم ـ وأنا لا أحب الإطالة ـ هنك رسالة دكتوراة للشيخ الدكتور عبدالرحيم السلمي ، عن الليرالية ، أرجو أن ترى النور قريباً
ولي عودة إن شاء الله

للمراسلة السريعة : http://alayyam.arabform.com
وتحياتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــي

القيصر الساحر
29Nov2006, 18 : 08 AM
الأخ العزيز: صاحب المعرف(هارون الرشيد) أسعد الله أوقاتك بكل خير

أخي الكريم لك مني الشكر على أطروحاتك الجميلة حول العديد من المواضيع والقضايا التي نحن بحق نحتاج إلى مناقشتها والحوار حولها لما تشكله من أهمية بالغة في حياتنا الأجتماعية والدينية , ومن هنا فإنني عندما أبديء رأيي حول قضية من تلك القضايا أتمنى من الجميع الإستماع إلى هذا الرأي وعدم مصادرة حقوقي في التعبير عن أي قضية ,,, لأنني وبكل أسف أرى أن التوجه واحد لمعظم الأعضاء المشاركين في هذا المنتدى وقد يكون السبب إنتمائهم إلى مجتمع واحد فرضت عليهم العادات والتقاليد التقيد بفكر واحد ولكن في نظري لا أرى هناك ما يمنع أن بدلي الأنسان برأيه حتى ولو أختلفت الأفكار والتوجهات والمذاهب,,,,,,,,

ومن هنا أقول : عندما ننظر للفكر أو التوجه الليبرالي يجب أن ننظر إليه كفكر إنساني كان له دور كبير في تغيير مجريات الحياة الحضارية التي نعايشها الآن وكان له دور في كسر الحواجز العرقية والمذهبية والدينية بين المجتمعات الأنسانية ,,
ولذلك عندما نعلم أن الفكر الليبرالي يدعونا إلى التعامل مع الآخر وفق إنسانيته فقط بغض النظر عن توجهه ومذهبه وديانته فهنا نقول أنه حقاً هذا هو الفكر الذي يجب أن نقف له بكل إحترام ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


لي عودة,,,,,,,,,,

كل الشكر والتقدير لك أخي بروق في العتمه على الاشادة والاطراء وهو ليس الا كرماً منك لا أستحقه . كما اعتذر عن تأخري في الرد

أخي الكريم ليس بمقدور أحد منا مصادرة رأي الآخر فلكل منا رأيه وطريقة تفكيره ومالمنتديات الا وسيلة فيها هامش كبير للحرية لذلك علينا استغلال ذلك الهامش بما هو خير لديننا ولأمتنا الاسلاميةوبالفكر الواعي الذي يعتمد على الحوار الراقي والنقد الهادف معتمداً على قوة المنطق والدليل دون الدخول في سفاسف الأمور او الجدل المكروه .

اما قولك بأن معضم أصحاب هذا المنتدى لهم نفس التوجه فأنت لم تحاورهم جميعا حتى تحكم بذلك ، كما انني لا أدري ماهي تلك العادات والتقاليد التي ترمي اليها حتى نعرف ان كانت عادات فرضها مجتمع ام هي مبادئ وأحكام فرضها الاسلام على بني البشر .

اما الوقوف للفكر الليبرالي باحترام فقف انت لوحدك ولفترة تختارها انت ، اما أنا فاحترامي كله مابقيت لما أمرنا به ديننا الاسلامي ومانهانا عنه .

فالدين الاسلامي كامل لانقص فيه وهو نظام رباني لايحتاج الى استبداله او الاستعانه بنظام صنعوه أسوء البشر وأكثرهم كفرا .

حقيقة لاأعرف في الليبرالية خير لم يدعوا اليه ديننا ، اما شرورها فحدث ولاحرج

مشكور أخي بروق في العتمه ويعطيك العافيه على تشريفك للموضوع

القيصر الساحر
01Dec2006, 34 : 07 AM
الأخ الكريم : هارون الرشيد ..وجميع الأعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....

أشكر لك هذه المواضيع الهادفة والطرح المتزن ، أسأل الله لك التوفيق في شأنك كله ..
الأخ : بروق في العتمة
هذا التوجه الذي ذكره الأخ هارون هو توجه كل مسلم في كل أنحاء الأرض وليس محصوراً في منطقة أو اقليم .. ولا يشك عاقل ما في الفكر الليبرالي من التناقضات العجيبة وأهمها مصادمته مع التشريع الرباني ، فالليبراليون يدعون للحرية المطلقة بلا قيود وهذا يتناقض تماماً حتى مع الفكر الإنساني الذي له خصوصيات وحدود ينبغي مراعاتها ، حتى دهاقلة الليبراليه أنفسهم لا يتعاملون مع غيرهم بتلك الحرية المزعومة .. ولا شك أنها فقاعات أعجبت كثيراً من أبناء أمتنا ورأوا فيها متنفسا بسبب عدم فهمهم لما جاء به الشرع القويم الذي أعتق البشرية من كل رق منذ بزوغ فجر الإسلام ومجئ سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي أرسى هذا المبدأ بقوله ( كلكلم لآدم وآدم من تراب، لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ..) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .
أما الزعم بأن الفكر الليبرالي هو الذي كسر الحواجز العرقية والمذهبية ...إلى أخر ذلك فهذا من التزويق والدعاية له ، فليس غير الاسلام وحده هو الذي دعا إلى مثل هذا منذ أن آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار حتى أنهم كانوا يتوارثون فيما بينهم إلى أن جاء النهي عن ذلك ولا يكون الإرث إلا بالنسب ..وهو الذي جعل بلال العبد الحبشي أخاً لنا بغض النظر عن لونه وجنسيته وخذ معك صهيباً الرومي وسلمان الفارسي ..كل تلك الإعراق ما اجتمعت إلا تحت مظلة الإسلام ..ويوم أن ضيعنا الاسلام بدأت النزعات العرقية والمذهبية ، وبدأ أدعياء الحريات والليبرالية ينفخون رمادها في كل زمان ومكان ، وما حال اخواننا في العراق عنا ببعيد وخذ أفغانستان وقبل ذلك في كوسوفا وغيرها

أما أن نتعامل مع الإنسان وفق انسانيته فقط ، فهذا الأمر ليس على اطلاقه وإلا فما موقفنا من قوله تعالى ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو ابناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ..) إلى آخر الأية .. هذا الأب والابن والأخ والعشيرة ، أقرب شي للإنسان إذاكان عدوا لله فلا ينبغي موالاته ولا محبته ـ مع الإحسان إليه ـ والواجب الإيمان بما جاء به كتاب الله لا الإيمان بالانسانية ـ كما زعم أحد ادعياء الحريات ـ
وعلى العموم ـ وأنا لا أحب الإطالة ـ هنك رسالة دكتوراة للشيخ الدكتور عبدالرحيم السلمي ، عن الليرالية ، أرجو أن ترى النور قريباً
ولي عودة إن شاء الله

للمراسلة السريعة : http://alayyam.arabform.com
وتحياتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــي



جزاك الله خير أخي كاسر الشام على هذا الرد الرائع

والحقيقة اننا في حاجة هنا الى الاقلام المبدعه والقادرة على العطاء

كقلمك وقلم الأخ بروق في العتمه لمناقشة المواضيع الجاده السياسية والاجتماعية

اشكرك أخي العزيز وتقبل فائق ودي وتقديري